Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 12317

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. قضايا مالية معاصرة ٥٩١٣
  3. الوظائف والأعمال المحرمة والمباحة ٢١٦١
  4. مشروع التخرج إذا قضى بإنشاء موقع لشركة طيران أو بنك ربوي

مشروع التخرج إذا قضى بإنشاء موقع لشركة طيران أو بنك ربوي

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا طالب في السنة النهائية , مشروع التخرج يتمثل في إنجاز برنامج لشركة, هل يجوز القيام بذلك علما أن البرمجية تساهم في تحسين مواقع تجارية بما في ذلك مواقع لشركات طيران وبنوك غير إسلامية وغيرها من حرفاء الشركة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقبل الجواب عما سألت عنه، نريد أولا أن ننبه إلى أن مواقع الأنترنت تستعمل في الخير والشر، وفي النافع والضار. وأنه إذا غلب على الظن أنه سيستخدم في معصية، فلا يجوز الإعانة على ذلك لقوله ﷾: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ. [المائدة:٢] .

وإذا لم يغلب على الظن استخدامه في معصية الله ﷿ فلا حرج في الإعانة. وإذا جهل الحال، فالمنع أولى لأن أغلب الناس يستخدمونه فيما لا يرضي الله.

ولك أن تراجع في هذا فتوانا رقم: ٤٢٠٨٢.

هذا حول مواقع الأنترنت في عمومها، وفيما يخص سؤالك، فالذي نراه فيه –والله أعلم- هو أن شركات الطيران والبنوك التي وصفتها بأنها غير إسلامية، تقوم جميعها بأعمال مباحة، مثل توصيل المسافرين إلى بلدانهم، وتوصيل الأمتعة وتأمينها، ومثل حفظ الأموال لأصحابها ونحو ذلك ...

كما أنها في المقابل تقدم الخمور والوجبات المحرمة، وتمارس الصفقات الربوية.

وإذا تأملنا كل هذا وجدنا أن الأنترنت ليس هو الوسيلة إلى المعصية، وبالتالي فلا نرى حرجا في إنجاز البرنامج الذي قلت إنه هو مشروع التخرج، طالما أنك لا تعلم أو تظن أنه سيكون فيه عون على معصية.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٩ ذو القعدة ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 12317 (SanadKitab #27107, hlm. urut 62211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.