Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 12370

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. قضايا مالية معاصرة ٥٩١٣
  3. الوظائف والأعمال المحرمة والمباحة ٢١٦١
  4. موقف الرجل من زوجته التي تعمل في بنك ربوي

موقف الرجل من زوجته التي تعمل في بنك ربوي

[السُّؤَالُ]

ـ[زوجتي تعمل في البنك وهو بنك ربوي وهي غير مقتنعة بأنه بنك ربوي، فقد حاولت مراراً ولكن بدون جدوى، فإذا حاولت أن أرغمها تدخل أهلي وأهلها ليحولوا بيني وبينها، مما يجبرني أن أتراجع عن عدة قرارات كنت قد نويت أن أتخذها، فهل لكم أن تنصحوني ماذا أفعل، وما حكم العمل في البنك الربوي؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فعليك أن تبين لها أن العمل في البنك الربوي من كبائر الذنوب وعظائم المحرمات، قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ* فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ ﴿البقرة:٢٧٩﴾ ، وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبي ﷺ قال: اجتنبوا السبع الموبقات ... فذكر منهن أكل الربا.

وقد لعن النبي ﷺ: آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه، وقال: هم سواء. رواه مسلم.

فعلى المسلم أن يطلب الرزق من مكسب حلال ويتقي الله تعالى، فالخير كل الخير في ذلك عاجلاً وآجلاً، قال الله تعالى: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴿الطلاق:٢-٣﴾ ، وأطلعها على الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٣٠١٩٨، ٣٠٥٤٣، ٣٩٥٥٥، ١٠٠٩، ٣٨٥٩.

فإن أجابت إلى ترك العمل فالحمد لله، وإلا فحل بينها وبينه بحكمة، ولا تستمع لأحد يثنيك عن ذلك، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وقد قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا.... ﴿التحريم:٦﴾ ، وقال أيضاً: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ..... ﴿النساء:٣٤﴾ ، علماً بأن عدم طاعتها في ترك العمل يعد نشوزاً تأثم به، وراجع في ذلك الفتوى رقم: ٦٨٩٩٥، ونسأل الله لنا ولكما التوفيق والهداية.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ رجب ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 12370 (SanadKitab #27107, hlm. urut 62264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.