Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 12504

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. قضايا مالية معاصرة ٥٩١٣
  3. الوظائف والأعمال المحرمة والمباحة ٢١٦١
  4. إجابة من سأل بالله

إجابة من سأل بالله

[السُّؤَالُ]

ـ[في بعض الأيام لا أريد أن أذهب للعمل لشعور باستثقال ذلك الأمر جدا، وصاحب العمل يخصم علي ذلك اليوم، وذلك لا يكون إلا ربما مرة أو مرتين في الشهر، ولكن زوجتي عندما تشعر أني لا أريد الذهاب إلى العمل تظل توقظني وتقول لا بد أن تذهب إلى العمل ... ثم هي تعرف أنه لا شيء يمكن أن يوقظني إلا أن تقول لي: بالله عليك أن تقوم، والسؤال هو: هل يحق لها أن تفعل ذلك وهي تعرف أني لا أقدر أن يسألني أحد بالله وأرفض؟ أوليس قد قال تعالى (واحفظوا أيمانكم) ؟ أوليس قد قال النبي ﷺ لأبي بكر حينما أقسم عليه بالله ليخبرنه بتأويل الرؤيا وقال له " لا تقسم "؟؟ ثم إن الذي يعمل يشعر في بعض الأحيان بالضعف ويريد أن يستريح يوما ليستجد نشاطه، أليس ذلك يحق لي؟؟؟ ولو أنها قالت لي مرة أخرى فهل علي جناح إن أبيت عليها أن أقوم؟؟

جزاكم الله تعالى خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد اختلف العلماء في حكم إجابة من سأل بالله، والراجح وجوب إجابته، وراجع الفتوى رقم: ١١٧٣٠٣

ولا ينبغي للمسلم ابتداء أن يسأل أخاه بالله تعالى لأن هذا قد يوقعه في شيء من الحرج، وقد صرح علماء الشافعية بكراهة السؤال بالله تعالى أو السؤال بوجه الله.

وأما ما يحصل من زوجتك تجاهك عند عزمك الغياب عن العمل فمن الواضح أنه من منطلق الحرص على المصلحة، فينبغي أن تناصحها في هذا الأمر بأسلوب طيب على ضوء ما ذكرنا، وينبغي أن تحذر أن يؤدي بكم ذلك إلى الوقوع في شيء من الشقاق لئلا يقع ما لا تحمد عقباه، وأما الإثم فلا يلحقك إن خالفت فلم تجبها إلى ما طلبت لأن الإجابة مستحبة كما ذكرنا.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٢ ذو الحجة ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 12504 (SanadKitab #27107, hlm. urut 62398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.