Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 12716

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. قضايا مالية معاصرة ٥٩١٣
  3. الوظائف والأعمال المحرمة والمباحة ٢١٦١
  4. العمل في الإسلام

العمل في الإسلام

[السُّؤَالُ]

ـ[ما مكانة العمل والعامل فى الإسلام؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الله تعالى يقول: وَآَخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ ﴿المزمل ٢٠﴾ .

قال الشوكاني: هم المسافرون للتجارة والأرباح يطلبون من رزق الله ما يحتاجون إليه في معاشهم.

وروى البخاري من حديث الزبير بن العوام ﵁ أن النبي ﷺ قال: لأن يأخذ أحدكم أحبله ثم ياتي الجبل، فيأتي بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها، فيكف الله بها وجهه خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه.

وفي هذا حث على الاكتساب والعمل، يقول النووي: إن في الحديث حثا على الصدقة والأكل من عمل يده والاكتساب بالمباحات.

ويقول محمد بن الحسن في كتاب الكسب: وحجتنا في وجوب السعي للعمل والإنتاج قوله تعالى: أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ ﴿البقرة: ٢٦٧﴾ .

وإذا كان الإسلام دعا إلى العمل والكسب فإنه حمى العامل، وصان حقوقه، وشدد في ذلك جدا لأنه أي العامل في الغالب الطرف الضعيف.

جاء في الحديث: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة، ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة: رجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطه أجره.... . رواه البخاري ومسلم.

إلى غير ذلك من النصوص التي تقرر حقوق العمال، وراجع للفائدة الفتوى رقم: ٥٨٧٢٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٢ ربيع الثاني ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 12716 (SanadKitab #27107, hlm. urut 62610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.