Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 343

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. مقدمات في القرآن ١٠٣٨
  3. فضل وآداب تلاوة القرآن وتعلمه ٧٥٤
  4. لا شك في فضل كلام الله على كلام الناس

لا شك في فضل كلام الله على كلام الناس

[السُّؤَالُ]

ـ[بعض الناس يتكلمون، ثم يقولون تعالوا نقرأ القرآن بدل أن نتكلم فما حكم هذا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن قراءة القرآن من أجل القربات وأعظمها، ولا شك أيضاً في فضل كلام الله على كلام الناس وسائر الكلام، فمن استبدل تلاوة القرآن بكلامه وكلام الناس فقد أحسن وأصاب، وقد قال رسول الله ﷺ: ما اجتمع قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وتغشتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده. رواه مسلم وأحمد واللفظ له.

وقراءة القرآن أفضل أنواع الذكر، والاجتماع لذلك أمر حسن سواء أكان في المسجد أو في البيت، كما سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: ٢٨٨٥٩.. لا سيما إن كان ذلك بتدبر وتفكر، فإن هذا هو المقصد الأعظم من تلاوة القرآن، وكل مسلم مطالب بتدبر القرآن حسب معرفته وطاقته، كما سبق بيان ذلك في الفتويين رقم: ٧٠٩٨، ٩١٨٦.. وقد تقدم لنا بيان بعض آداب قراءة القرآن الكريم في الفتوى رقم: ٢٤٤٣٧.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٣ ربيع الثاني ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 343 (SanadKitab #27107, hlm. urut 6271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.