Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 13454

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. قضايا مالية معاصرة ٥٩١٣
  3. الوظائف والأعمال المحرمة والمباحة ٢١٦١
  4. المباشر للمعصية والمتعاون معه سواء في الإثم

المباشر للمعصية والمتعاون معه سواء في الإثم

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم عملي في سوق تجاري يبيع الخمر والخنزير مع العلم أنه لا علاقة لي مباشرة بالتعامل مع هذه الأصناف حالياً حيث أنني أعمل بوظيفة مدير إداري ولكن في السابق عملت كمدير للسوق وما هو حكم السنوات السابقه؟

جزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن عمل الإنسان كمدير تجاري أو مدير عام لسوق أو نحوه الأصل فيه الجواز، وإذا تقلد الشخص أحد هذه المناصب -التي هي في الأصل جائزة- وجب عليه بمقتضى مسئوليته صيانة الإدارة المسؤول عنها وتطهيرها من جميع المخالفات، كبيع الخمور أو لحوم الخنزير والتعامل بالربا ونحو ذلك، لقوله ﷺ: " ... وكلكم مسئول عن رعيته" لكن إذا لم يكن لمدير السوق أي سلطة يغير بها المنكرات التي تمارس في إدارته، وكان عمله كمدير له علاقة بتلك المنكرات من مساعدة على جلبها أو ترويجها أو نحو ذلك -وهذا غالباً هو دور المدير- فلا يجوز له البقاء في هذه الوظيفة المحاطة بالمنكرات، والتعاون مع أهل الفسق على الإثم والعدوان الذي يرتكبونه، وقد نهى الله ﷿ عن ذلك، وورد الوعيد على لسان رسول الله ﷺ على ارتكاب المعاصي غير مفرق بين المباشر والمتعاون معه، فقال ﵊: "لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه" رواه أبو داود وغيره.

لذا نقول للسائل: إذا لم تكن لك سلطة تامة في إدارة السوق المذكورة تمكنك من منع الناس فيه من بيع المحرمات، فلا يجوز لك العمل فيه كمدير، سواء كنت مديراً إدارياً أو كنت مديراً تجارياً، وعليك أن تتخلص من العمل فيه وتبحث عن عمل آخر.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٣ ربيع الأول ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 13454 (SanadKitab #27107, hlm. urut 63348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.