Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 117

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. مفهوم الأسرة ٧١٥
  3. حقوق الوالدين والأقارب ٣٩٩
  4. الإثم على من أصر على القطيعة

الإثم على من أصر على القطيعة

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز تخصيص الأهل والأقارب المحتاجين ضمن المستفيدين من زكاة المال؟ وأحاول جاهداً إعادة العلاقة الأخوية فيما بيني وإخوتي لإعادة أواصر صلة الرحم رغم القطيعة من البعض هل دعائي ونيتي الخالصة بالتمني لعودة الصله تشفع لي في حال استمرت القطيعة؟

وشكراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج في تخصيص الأهل والأقارب المحتاجين بزكاة المال، ما لم يكونوا ممن تجب نفقتهم على المزكي، بل إن ذلك مرغب فيه.

ففي صحيح البخاري أن رسول الله ﷺ قال لأبي طلحة ﵁ في صدقته: أرى أن تجعلها في الأقربين.

وفي مسند الإمام أحمد وسنن الترمذي والنسائي أن رسول الله ﷺ قال: الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي القرابة اثنتان: صدقة وصلة.

واعلم أن الرحم أمرها عظيم في الإسلام، ونصوص الشرع متضافرة على وجوب صلتها وتحريم قطعها، ويكفي في ذلك قول رسول الله ﷺ: لا يدخل الجنة قاطع. متفق عليه.

والمراد بالصلة أن يصل الإنسان رحمه وإن قطعوه، فليست الصلة من باب المكافأة أو المعاملة بالمثل، بل هي حق واجب للمسلم على أخيه المسلم. روى البخاري وغيره أن النبي ﷺ قال: ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها.

وإذا وصلت قرابتك وحاولت جاهداً إعادة العلاقة معهم ودعوت لهم بإخلاص نية، فلا شك أن القطيعة تنحل من جهتك أنت، وأنك تؤجر إن شاء الله تعالى على ذلك، ويبقى الإثم على من أصر على القطيعة منهم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٦ ذو الحجة ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 117 (SanadKitab #27107, hlm. urut 64290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.