Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 125

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. مفهوم الأسرة ٧١٥
  3. حقوق الوالدين والأقارب ٣٩٩
  4. الصبر على أذى الأقارب خير للصابر

الصبر على أذى الأقارب خير للصابر

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا سيدة متزوجة وأهل زوجي كثيرو الكلام عليّ بأكاذيب حتى يثبتوا للناس أنهم على حق فيما يفعلونه والله أعلم أن ما أقوله صحيح وأنا الآن مقاطعة لهم نهائيا ولا أحب أن أحداً منهم يدخل بيتي أو أن تذهب بنتي إليهم فهل عليّ إثم أو ذنب؟

مع خالص التقدير لسيادتكم]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن الكذب وأذية المسلم من الأمور المحرمة التي يجب الابتعاد عنها، ففي الكذب يقول النبي ﷺ: إياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً. متفق عليه من حديث ابن مسعود ﵁.

وفي شأن أذية المسلم واحتقاره، ورد قوله ﷺ: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر. رواه الشيخان.

وقد عدَّ القرآن هذا من أشد أنواع البهتان والإثم، فقال ﷾: وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا ﴿الأحزاب: ٥٨﴾ .

وعلى هذا، فالواجب على أهل زوجك أن يتقوا الله تعالى فيك ويكفوا عن هذه الأكاذيب والإساءة، لأنها تخالف الدين والخلق الكريم تجاه زوجة ابنهم وأم أولادهم.

أما أنت أيتها الأخت فعليك بالصبر على ما يصدر من أقارب زوجك، وإياك أن تقابلي إساءتهم بالمثل، بل قابلي ذلك بالتي هي أحسن طلبا للأجر من الله تعالى ثم إرضاء لزوجك ثم حفاظاً على أسرتك من التصدع.

ومن هنا ندعوك إلى فتح صفحة جديدة معهم، فبدل التقاطع افتحي باب التواصل معهم بالزيارات، وخاصة في مناسبات الأفراح والأتراح، وإن استطعت أن تجمعي مع ذلك تقديم بعض الهدايا فذلك حسن وخير، وذلك لأن الهدايا تفتح القلوب، وتذيب الحقد والضغائن، لما روى البخاري في الأدب المفرد أن النبي ﷺ قال: تهادوا تحابوا.

وإن وجدت أن الأمر كله لا يجدي، فعليك مسايرتهم قدر المستطاع، وإياك أن تمنعي ابنتك من زيارة أهلها، فتكوني سبباً في قطع هذه البنت لرحمها، ولا يخفى ما في قطع الرحم من الإثم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ شعبان ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 125 (SanadKitab #27107, hlm. urut 64298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.