Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 227

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. مفهوم الأسرة ٧١٥
  3. حقوق الوالدين والأقارب ٣٩٩
  4. هل تصل من فعلن معها ما ينافي الأخلاق

هل تصل من فعلن معها ما ينافي الأخلاق

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا فتاة ملتزمة والحمد لله , ولكني حينما كنت صغيرة (١٠ سنوات) كانت ٤ من بنات خالتي يعملن معي أشياء (جنسية) لم أكن أفهمها وقتها _ سامحهمن الله_ والآن أنا كبرت وفهمت هذه الأفعال التي كن يعملنها معي ولقد قطعت علاقتي بهن لأني كلما رأيتهن أتذكر وتصيبني حالة من القيء اللاإرادي ولا أستطيع أن أنظر إليهن وأظل في حالة بكاء وقلق , ولكني الآن لا أذهب إلى خالتي لأنهن مازلن لم يتزوجن ويقمن مع والدتهن , وأنا أخاف أن يكون هذا من قطع صلة الرحم ,فماذا أفعل وأنا لا أستطيع النظر إليهن.هل يكفيني أن أسأل على خالتي بالهاتف؟ أفتوني مأجورين.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن فعلن ما ذكرت وهن بالغات مكلفات فقد وقعن في معصية وارتكبن إثماً يجب عليهن التوبة والاستغفار منه والندم على فعله، ويلزمك نصحهن وتذكيرهن بالله والتوبة مما فعلن، فإن صدقت توبتهن فلا يجوز لك هجرهن فإن الله يقبل التوبة عن عباده، فكيف لا نقبل من قبله الله؟!! ويكون هجرك لهن في هذه الحالة من قطيعة الرحم.

وكونك تبغضين الفعل المذكور وتتقززين منه فهذا من فضل الله عليك، لكن لا يلزم من ذلك بغض مرتكبه إن أقلع عنه وتاب إلى الله منه.

أما إذا عرفت من حالهن عدم التوبة أو خشيت منهن تكرار الفعل فعليك بهجرهن، دون خالتك فيلزمك صلتها وتتوخين الوقت المناسب لذلك، وأقل الصلة عدم الهجر، كما هو مبين في الجواب رقم:

٨٧٤٤.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٥ ربيع الثاني ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 227 (SanadKitab #27107, hlm. urut 64400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.