Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 247

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. مفهوم الأسرة ٧١٥
  3. حقوق الوالدين والأقارب ٣٩٩
  4. التوبة الصادقة تمحق سيئة العقوق

التوبة الصادقة تمحق سيئة العقوق

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمه الله

أرجو الإجابة على السؤال التالي إجابة واضحة:

إذا أراد شخص التوبة والعودة إلى الطريق المستقيم وأبوه وأمه ماتا وهما غاضبان عليه فهل تقبل توبته رغم غضب أمه وأبيه عليه قبل موتهما؟

ولكم جزيل الشكر]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فاعلم أخي الكريم وفقنا الله وإياك للتوبة النصوح أن موت الوالدين وهما غير راضيين عنك لا يحول دون قبول التوبة الصادقة، وعلى هذا دلت نصوص الكتاب والسنة، قال تعالى (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) [النساء:٤٨] ، وقال تعالى (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً*إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) [الفرقان:٦٩-٧٠] .

وعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ "التائب من الذنب كمن لا ذنب له" رواه ابن ماجه.

وانظر الفتاوى التالية أرقامها:

١٢٠٨ ٥٥٤٨ ٥٦٦٨

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٣ ربيع الأول ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 247 (SanadKitab #27107, hlm. urut 64420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.