Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 333

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. مفهوم الأسرة ٧١٥
  3. حقوق الوالدين والأقارب ٣٩٩
  4. لا ينبغي مصارحة والدتك بشأن خسارتك

لا ينبغي مصارحة والدتك بشأن خسارتك

[السُّؤَالُ]

ـ[امي أعطت لي مبلغ ٥٠٠٠جنيه في عيد ميلادي ال٢١

وأنا صرفت ٢٠٠٠في الخير وشراء ملابس، وعندما علمت انزعجت وقالت إني مسرف

وتبقي ٣٠٠٠ دخلت بهم مشروعا ولكن خسرت كل المال، السوال هل من حق أمي أن تعرف أني خسرت المال؟ وهل من الممكن أن أخفي عليها الموضوع حتي لا تغضب؟ مع العلم أني الآن بلغت السن القانوني للتصرف في ما أملك؟ أرجو سرعة الرد بسبب أن أمي تسألني ماذا فعلت بالمال؟ وشكرا]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فما أعطته أمك - من مال - هو من قبيل الهبة التي تلزم بقبضها، وما دمت قد قبضتها فقد دخلت في ملكك، ويصح تصرفك فيها ما دمت بالغاً عاقلاً رشيداً. والرشد: هو إصلاح المال وصونه عما لا فائدة فيه، لقول ابن عباس ﵄ في قوله تعالى: (فإن آنستم منهم رشداً) [النساء:٦] قال: صلاحاً في أموالهم.

وما أنفقته في الخير وشراء الملابس، إن كان لا يخرج عن عادتكم وعرفكم فلا شيء في ذلك، ولا يخرج إلى حد السرف المذموم، وإن لم تجر العادة لديكم بإنفاق مثل هذا المبلغ في تلك الجهة فهو سرف ولا شك، وعليك أن لا تعود إلى ذلك مرة أخرى، وأن تستسمح أمك في ذلك.

وأما خسارتك في التجارة، فهو أمر معرض إليه كل أحد، لا سيما لمن لم يكن له سابق تجربة بها. والذي ينبغي عليك هو أن تجتهد في تحصيل هذا المبلغ قدر استطاعتك، حتى لا تتسبب في مزيد من الإزعاج لوالدتك بعلمها بخسارتك، فإن سألتك عن المال بعد توفيرك له، فلك أن تقول لها: إنه موجود، دون أن تخبرها بحقيقة ما كان. ولا شك أن من البر بها أن لا تدخل عليها شيئاً من الأحزان والهموم.

وننبه الأخ السائل الكريم إلى عدم مشروعية الاحتفال بأعياد الميلاد وقد سبق حكم ذلك برقم ١٣١٩ ٣٩٣٠

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١١ ربيع الأول ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 333 (SanadKitab #27107, hlm. urut 64506)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.