Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 421

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. مفهوم الأسرة ٧١٥
  3. تربية الأولاد ٣١٣
  4. [*]
  5. تفريط الأهل في الأمر بالعبادة لا يعفي المرء من المسؤولية

تفريط الأهل في الأمر بالعبادة لا يعفي المرء من المسؤولية

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا رجل عمري ٤٢عاما الحمد لله أصلي وأخاف الله، ولكني لا أصلي فهل السبب أهلي - وهل هم من يحاسبون لأنهم لم يجعلوني أصلي وأنا صغير لأتعود على الصلاة- أم أنا لأني إذا أردت أن أصلي لا أصلي إلا يمكن فريضة أو فريضتين حسب مزاجي أنا ويوم الجمعه نادراً ما أذهب إلى الصلاة؟ وشكراً لكم.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنك الآن مسؤول عن نفسك، فأنت قد بلغت عاقلاً، فتضييعك الصلاة جرم عظيم وخطره جسيم في الدنيا والآخرة، فعليك أن تحمل نفسك على المواظبة على الصلاة، ولا سيما صلاة الجمعة، وراجع في شدة خطورة التفريط فيها قبل أن يطبع على قلبك أو يبغتك الموت الفتوى رقم: ٦٢٠٠٨، والفتوى رقم: ٧٤٣٤٢.

وأما أهلك فهم يتحملون بعض المسؤولية إن كانوا فرطوا في تعليمك وأمرك بها، وذلك لخلافهم أمر الشارع بأمر الأولاد بالصلاة، فقد قال الله تعالى: وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ﴿طه:١٣٢﴾ ، وفي الحديث: مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم وهم أبناء عشر. رواه أبو داود.

ولكن ما يدريك أنهم فرطوا في ذلك، وحتى لو فرطوا فذلك لا ينفعك أنت الآن، ولا يعفيك من المسؤولية. وراجع في ذلك الفتوى رقم: ٥٥٨٧٥، والفتوى رقم: ٨٠٩٤٩.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ ذو الحجة ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 421 (SanadKitab #27107, hlm. urut 64594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.