Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 533

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. مقدمات في القرآن ١٠٣٨
  3. فضل وآداب تلاوة القرآن وتعلمه ٧٥٤
  4. جواز تخصيص قراءة بعض القرآن لميل النفس إليه

جواز تخصيص قراءة بعض القرآن لميل النفس إليه

[السُّؤَالُ]

ـ[كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء، فكان كلما افتتح سورة يقرأ لهم في الصلاة فقرأها، افتتح بقل هو الله أحد حتى يفرغ منها، ثم يقرأ بسورة أخرى معها، وكان يصنع ذلك في كل ركعة، فكلمه أصحابه فقالوا إنك تقرأ بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بسورة أخرى، فإما أن تقرأ بها، وإما أن تدعها وتقرأ بسورة أخرى، قال: ما أنا بتاركها فإن أحببتم أن أؤمكم بها فعلت، وإن كرهتم تركتكم، وكانوا يرونه أفضلهم، وكرهوا أن يؤمهم غيره، فلما أتاهم النبي ﷺ أخبروه الخبر، فقال: يا فلان ما يمنعك مما يأمر به أصحابك؟ وما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة؟ فقال: يا رسول الله إني أحبها، فقال رسول الله ﷺ: إن حبها أدخلك الجنة. الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط مسلم وعلقه البخاري- المحدث: الألباني -المصدر: مساجلة علمية - الصفحة أو الرقم: ٢٠، هل لي حتى أنا أن أطبق هذه السنة التقريرية؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد تقدم في الفتوى رقم: ٣٠١٧٤ أن ذلك جائز بدليل الحديث المذكور، قال الشوكاني في نيل الأوطار عند كلامه على هذا الحديث: وفيه دليل على جواز تخصيص بعض القرآن بميل النفس إليه والاستكثار منه, ولا يعد ذلك هجراناً لغيره. والحديث يدل على جواز قراءة سورتين في كل ركعة مع فاتحة الكتاب. انتهى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٧ جمادي الأولى ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 533 (SanadKitab #27107, hlm. urut 6461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.