Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 559

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. مفهوم الأسرة ٧١٥
  3. تربية الأولاد ٣١٣
  4. أسس التربية ١٤٤
  5. السن التي يشرع فيها تأديب الطفل بالضرب

السن التي يشرع فيها تأديب الطفل بالضرب

[السُّؤَالُ]

ـ[يقول الرسول ﷺ: علموهم على سبع واضربوهم على عشر. انطلاقا من هذا الحديث، هل يجب تعليم الأطفال ابتداء من السن السابعة أمور دينهم ودنياهم، لأن هناك مقولة أخرى تقول (لاعبه سبعا وعلمه سبعا وصاحبه سبعا) ، فهل هي حديث أم مقولة لأحد الصحابة أو التابعين، وهل ملاعبة الطفل سبعا وأخذاً بحديث رسول الله ﷺ علموهم على سبع وجب علينا عدم محاسبة الطفل على أخطائه عندما يكون في السن ما قبل السابعة؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالرسول ﷺ يقول في هذا المعنى: مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع. أخرجه أحمد وأبو داود.

ومحاسبة الطفل على أخطائه تجوز بغير الضرب في أي سن يمكن أن يدرك فيها المعنى الذي يراد منه، وأما الضرب فلا ينبغي أن يكون إلا بعد بلوغه سن العاشرة، جاء في الموسوعة الفقهية: يؤدب الصبي بالأمر بأداء الفرائض والنهي عن المنكرات بالقول ثم الوعيد ثم التعنيف ثم الضرب إن لم تجد الطرق المذكورة قبله، والأصل في التأديب حديث أبي داود أن النبي ﷺ قال: مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر. ويفهم من الحديث أن الضرب لا يكون إلا لمن بلغ عشر سنين فما فوق، وهو ما نص عليه صاحب مواهب الجليل بقوله:.. وأما العقوبة فبعد العشر. انتهى، وتراجع في ذلك الفتوى رقم: ١٦٨٦٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٢ رمضان ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 559 (SanadKitab #27107, hlm. urut 64732)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.