تزوج واسع في تزويج أخواتك
[السُّؤَالُ]
ـ[أنا شاب في التاسعة والعشرين ولي أختان إحداهما أكبر مني ولم تتزوجا بعد أريد الزواج ولكني لا أفضل الزواج قبلهما هل من الأفضل أن أسعى لزواجي أم أنتظر حتى تتزوجا وأساعدهما على الزواج لأن والدنا متوفى]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالأفضل بدون شك أن تتزوج وتحصن فرجك لاسيما وأنت في زمن كثرت فيه الفتن، وعم الفساد، وانتشرت الرذيلة.
وفي الوقت نفسه تعين أخواتك على زواجهن بما تستطيع.
واعلم أنه لا حرج أن تعرض على من تراه كفؤا من الرجال الصالحين الزواج من أخواتك، فقد عرض الرجل الصالح إحدى ابنتيه على موسى ﵊ المشار إليه بقوله تعالى: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ ﴿القصص: ٢٧﴾ .
وقد كان سلفنا الصالح ﵃ يعرضون بناتهم وأخواتهم لتزويجهن مساعدة لهن على العفة وصيانة لهن من الفساد.
ويمكنك الاطلاع على نماذج من هذا في الفتوى رقم: ٧٦٨٢
فاحرص بارك الله فيك على إعانة أختيك على الزواج وتحصين أنفسهن، والله ﷿ في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.
والله أعلم
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٣٠ ذو القعدة ١٤٢٥