Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 1376

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. مقدماته ٤٧٨٣
  4. اختيار الزوجين ١١١١
  5. خطيبها يطلب منها التمسك بالشرع وأن تكون سلفية

خطيبها يطلب منها التمسك بالشرع وأن تكون سلفية

[السُّؤَالُ]

ـ[تقدم لي شاب علي خلق عال وحسن المظهر، ولكنه يشترط أن أتشدد فى الدين، وأن يكون تفكيرى سلفيا، وأنا أريده لكن أخاف ما الحل؟ وما الصواب؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأصل في معيار اختيار الزوج هو الدين والخلق، لقول رسول الله ﷺ: إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ فَزَوِّجُوهُ إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ. رواه ابن ماجه والترمذي، وحسنه الألباني، وذلك لأن في صلاح الدين والخلق سعادة الآخرة والدنيا.

والمقصود بالسلفية ليس طائفة معينة من الناس، وإنما هو منهج لأي مسلم يتبع النبي ﷺ، ويلزم طريقة أصحابه ومن تبعهم بإحسان، وراجعي الفتوى رقم: ٥٤٨٤، والفتوى رقم: ٣١٢٩٣.

ومنهج السلف على ذلك بعيد عن التشدد، فإن الدين يسر، قَالَ رسول الله ﷺ: إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنْ الدُّلْجَةِ. رواه البخاري.

ولكن كثيراً ما يخلط الناس بين التفريط والتسيب وبين التيسير، وكذلك يخلطون بين التمسك بالشرع والوقوف عند حدوده وبين التشدد، فبعض الناس يظن التزام المرأة بالحجاب تشددا، والتزام الرجل باللحية تشددا، وليس الأمر كذلك، وإنما التشدد كما عرفه العلماء، هو: المبالغة في تنفيذ الأمر بما يشق على النفس، ويكون سبباً في نفورها ومللها. وانظري الفتوى رقم: ٢١١٤٨.

وعلى ذلك فإذا كان هذا الشاب ذا دين وخلق، ولا يبالغ في شيء من الشرع، وإنما يتمسك بدينه ويسعى لمرضاة ربه، فذلك من نعم الله عليك، فلا تترددي في قبوله بعد استخارة الله ﷿.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١١ ربيع الأول ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 1376 (SanadKitab #27107, hlm. urut 65549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.