Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 1407

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. مقدماته ٤٧٨٣
  4. اختيار الزوجين ١١١١
  5. ليس من الظلم رفض الوالدين زواج ابنهما من غير ذات الدين

ليس من الظلم رفض الوالدين زواج ابنهما من غير ذات الدين

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا سيدة متدينة وأخاف الله من عائلة عريقة وراقية جدا وزوجي رجل ملتح ومتمسك بدينه أكثر مني ولي ثلاثة أولاد أحدهم يريد الزواج من فتاة غير محجبة من عائلة متواضعة وتسكن في منطقة شعبية جدا جدا زميلته بالدراسة وأنا أرفضها لعدم تدينها أولا ولرغبتي من أن أناسب عائلة متدنية وفي نفس الوقت من وسطي الاجتماعي الراقي وزوجي يرفضها لعدم تدينها فقط وساءت حالة ابني (الذي أحبه جدا وأقرب أولادي إلى قلبي) النفسية، فهل علي إثم بحرمانه ممن يحب مع العلم أنه على استعداد للزواج منها دون أن تدخل بيتي نهائيا ورفضي لأني أريد أن تكون زوجة ابني مثل ابنتي أحبها وأستضيفها بمنزلي والبنت مصرة على محادثتي هاتفيا وكلما زاد إصرارها على مهاتفتي زاد عنادي برفض الزواج لأني أعتبرها ترخص نفسها للزواج من ابني أفيدوني وجزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أنكم محقون في معارضتكم لزواج ابنكم من تلك الفتاة، لكونها غير ذات دين، فقد وضع رسول الله ﷺ معيار اختيار الزوجة بقوله ﷺ: تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ؛ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَلِجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ. رواه البخاري ومسلم.

أما الفارق في الوسط الاجتماعي وحده فليس مبرراً كافياً، فإن المعتبر في الكفاءة بين الزوجين، هو الدين، ولكن ذلك لا يمنع من الحرص على اختيار ذات الدين من الوسط الذي يناسبكم.

والواجب على ابنكم طاعتكم في ذلك، فإنه من الطاعة في المعروف، وليس في إصراركم على رفض زواجه من هذه الفتاة ظلم له، أو تعنت معه، ولا إثم عليكم في ذلك، بل ذلك من واجب النصح له، والشفقة عليه، فإن من سعادة المرء في الدنيا والآخرة اختيار الزوجة ذات الدين.

فعليكم بنصح هذا الابن وتذكيره بما أوجب الله عليه من طاعة والديه، وتخويفه من عاقبة عقوقه لكما واتباع هواه، وعليكم توجيهه لما يقربه من ربه، من حضور مجالس العلم والذكر، والحرص على الرفقة الصالحة، وأعظم ما يعينكم على ذلك الدعاء له بالهداية، لا سيما في الأوقات التي ترجى فيها الإجابة، كوقت السحر، فإن دعوة الوالدين لولدهما من الدعوات التي لا ترد، فعن أبي هريرة ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: ثلاث دعوات يستجاب لهن لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد لولده. رواه ابن ماجة وحسنه الألباني.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٧ ذو الحجة ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 1407 (SanadKitab #27107, hlm. urut 65580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.