Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 654

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالله ٧٧٤
  4. توحيد الألوهية ٣٨٦
  5. التوسل ٦٧
  6. التوسل إلى الله بذمة الإسلام وقول الداعي ياسيدي ويا مولاي

التوسل إلى الله بذمة الإسلام وقول الداعي ياسيدي ويا مولاي

[السُّؤَالُ]

ـ[سمعت أحد الأشخاص فى التلفزيون يدعو بهذا الدعاء: اللهم بذمة الاسلام نتوسل إليك، اللهم بحبنا لنبيك محمد ﷺ نتوسل إليك، فهل يجب أن يقتصر الدعاء على يا الله، أو يارب؟ أم يصح يا سيدى، أويا مولاي؟ لأنه من الممكن أن يقصد بسيدنا الرسول محمد ﷺ، وأن مولانا أحيانا عندنا ينادى بها إمام المسجد.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

١ـ جاء في لسان العرب: والذِّمَّة: العهد والكَفالةُ وجمعها ذِمامٌ، وفلان له ذِمَّة أي: حق.

وفي حديث عليّ ـ كرم الله وجهه ـ ذِمَّتي: رَهِينُه وأَنا به زعيم.

أَي ضماني وعهدي رَهْنٌ في الوفاء به.

وعلى ذلك فإن كان مقصود الداعي أن يتوسل إلى الله بحق الإسلام، أي بحق اتباعه للإسلام وبما وعد الله به المتبعين لهذا الدين وضمنه لهم من إثابتهم على ذلك وإدخالهم الجنة، فهذا لا حرج فيه وهو من أقسام التوسل المشروع، فإن التوسل إلى الله باتباع الإسلام إنما هو توسل بعمل صالح، وكذلك توسل المتبع للإسلام بحقه عند الله، إنما هو توسل إلى الله بصفاته، وهي هنا ما كتبه الله على نفسه تفضلا وتكرما من الرحمة والعفو والمغفرة، وكذلك توسل الداعي بحبه لمحمد ﷺ مشروع، لدخوله أيضا في التوسل بالعمل الصالح، فإن محبته ﵊ من أفضل أعمال القلوب.

وقد سبق بيان أقسام التوسل في الفتويين رقم: ١٦٦٩٠، ورقم: ٢٨٨٤٥.

٢- لا بأس بقول الداعي: يا سيدي أو يا مولاي، ينوي بذلك دعاء الله ﷿، لأن السيد من صفات الله تعالى كما ثبت في الحديث: السيد الله. رواه أحمد وأبو داود، وصححه الألباني.

كما قد وصف نفسه بأنه مولى المؤمنين، فقال تعالى: ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا ﴿محمد:١١﴾ .

وقال سبحانه: والله مولاكم ﴿التحريم:٢﴾ .

ولا يضر كون تلك الصفات مما قد يطلق على المخلوق، ما دام الداعي ينوي بها دعاء الله سبحانه، كشأن كثير من الصفات التي تطلق على الخالق وعلى المخلوق، مثل: كريم، وقوي، وكبير، وغيرها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٣ شوال ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 654 (SanadKitab #27107, hlm. urut 657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.