Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 1872

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. مقدماته ٤٧٨٣
  4. اختيار الزوجين ١١١١
  5. عفة المرأة وصبرها إذا لم تنكح من أحبت

عفة المرأة وصبرها إذا لم تنكح من أحبت

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا أحب رجلا متزوجا ولديه ثلاثة أطفال، يعمل معي في نفس المكتب، إنه رجل متدين يخاف الله، بدأت العلاقة بيني وبينه فى إطار العمل، أحسست أنه رجل مختلف، شخصيته قوية، متحمل المسئولية، المهم وصلنا إلى درجة الحب، وصارح كل منا الآخر، دخلت في هذا الموضوع ولا أعرف نهايته، ارتبطت به ارتباطا لا أحد يتخيله، وفجأة بدأ يحس أن العلاقة بيني وبينه لا نستطيع أن نكملها لأنه متزوج والظروف لا تسمح له بالزواج بأخرى، مع أنه يستطيع أن يفتح أكثر من بيت. أنا لا أستطيع أن أبتعد عنه، حاولت ولقيت نفسي أصابتني كثير من الأمراض، أنا أتمنى اليوم الذى أتزوجه فيه. أنا عندي ٢٨ سنة ومستواي الاجتماعي جيد، وممكن أرتبط بإنسان جيد من كل النواحي، لكني لا أتخيل نفسي إلا معه، لدرجة أني أشعر أني سأصاب بحالة نفسية، أرجوك كلمه، وقل له إذا كان يحبني حرام يعذبني كل هذا العذاب، وقل له إن الزواج الثاني ربنا حلله، وأنا عمري ما أظلم زوجته ولا أولاده، أنا أريد فقط جزءا منه، المهم يكون موجودا في حياتي لأني غير قادرة أن أعيش من غيره، وهو خائف من كلام الناس عليه لو حصل، وأعتقد أنه مازال يحبني.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فننصحك بتقوى الله، وأن تتجنبي مخالطة الرجال الأجانب في عملك وفي غيره، وأن تلتزمي بالحجاب الشرعي، وحيث قد ابتليت بحب هذا الرجل ووقعت في عشقه، فليس هناك سبيل أفضل من الزواج به؛ لقوله ﷺ: لم ير للمتحابين مثل النكاح. رواه ابن ماجه.

فإن كان قادرًا على زواج الثانية وأنس من نفسه العدل ننصحه بذلك، حيث إن الله سبحانه قد أباح الزواج مثنى وثلاث ورباع، ويؤجر على إحصان امرأة مسلمة لا سيما وقد تعلقت به هذا التعلق، وعليه أن يراعي العدل بين زوجاته.

وإن لم يكن هناك نصيب وأبى الزواج بك، فارضي بما قسم الله، واكتمي وعفي واصبري، واحتسبي الأجر عنده سبحانه؛ فقد ورد في الأثر: من عشق وكتم وعف فمات فهو شهيد. وفي سنده ضعف. لكن معناه صحيح. كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀، وتقدم في الفتوى رقم: ٣٨٠١٥.

واصرفي تفكيرك عن هذا الرجل وتجنبيه، فإن تعلق القلب بما ليس في الإمكان الوصول إليه من ضعف العقل، وإن تطلب الأمر ترك العمل فافعلي لاسيما إذا لم تكوني مضطرة إليه، وإذا تقدم لك صاحب دين وخلق فتزوجي به فورًا لتحصني فرجك وتحمي نفسك من مزالق الهوى والشيطان.

وفي الختام ننصحك بتقوى الله وتجنب الاختلاط بالرجال الأجانب، وبوجه خاص هذا الرجل، وشغل نفسك بما ينفعك، والإكثار من الدعاء بأن يعافيك الله من هذا البلاء. واعلمي أن ما وصلت إليه من عشق هذا الرجل داء عليك طلب العلاج منه. وتقدم في الفتوى رقم: ٩٣٦٠ علاج داء العشق فيلزم مراجعته.

فنسأل الله سبحانه أن يعافيك وأن يلهمك رشدك ويقيك شر نفسك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٢ شوال ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 1872 (SanadKitab #27107, hlm. urut 66045)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.