Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 658

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالله ٧٧٤
  4. توحيد الألوهية ٣٨٦
  5. التوسل ٦٧
  6. حكم التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم

حكم التوسل بجاه النبي ﷺ

[السُّؤَالُ]

ـ[نتداول عادة عبارة أثناء الدعاء وهي: يالله بجاه حبيبك محمد ﷺ، وبعد التعمق بديننا الحنيف وسنة نبينا ﷺ وجدت أن التضرع لله بواسطة شخص متوفى منهي عنه.

فهل هذا صحيح، خاصة أني سمعت كلاما من أحد الصوفية يقول إن الرسول موسى ﵊ قد ساعدنا نحن الأحياء وهو المتوفى، عندما طلب من الرسول محمد صلوات الله عليه وسلامه أن يعود إلى ربه ليخفف الصلاة من خمسين ركعة إلى خمس ركعات وذلك ليلة الإسراء والمعراج، أي أنه يمكن الاستعانة بالأموات الصالحين، علماً أنني على السنة إن شاء الله؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن التوسل بجاه النبي ﷺ من المسائل المختلف فيها بين أهل العلم.

فأجازه بعض العلماء كالعز بن عبد السلام وعلق جوازه بصحة حديث الأعمى الذي رواه الترمذي وغيره، والحديث صحيح، فيكون قول العز بن عبد السلام جواز التوسل بجاه النبي ﷺ خاصة.

ويرى الشوكاني جواز التوسل بجاه الصالحين مطلقا، استدلالا بحديث الأعمى كذلك، وفيه أن النبي ﷺ أمره أن يقول في دعائه: اللهم إني أسالك وأتوجه إليك بنبيك.

والراجح أن التوسل بالحق والجاه من البدع، فإن الصحابة ﵃ لما أجدبوا توسل عمر بالعباس ﵄ أي بدعائه، فلو كان التوسل بالنبي ﷺ أو بجاهه وحقه جائز لما عدلوا عنه مع شدة حرصهم على الخير.

وأما حديث الأعمى فيحمل على أنه أمره بالتوسل بالنبي أي بالإيمان به وتصديقه، وقد أطال شيخ الإسلام النفس في تقرير هذه المسألة في كتابه في التوسل. وانظر الفتوى رقم: ٤٤١٣.

وأما ما سمعته من هذا الرجل فهو كلام باطل، وإن قصد به أن الأموات ينفعون أو يضرون بعد موتهم، وأنه يجوز صرف الدعاء لهم من دون الله، فهو على خطر عظيم. نسأل الله العافية.

وقد التقى النبي ﷺ بالأنبياء لقاء حقيقيا على كيفية لا يعلمها إلا الله تعالى، ودارت بينهم الحوارات التي أخبر بها النبي ﷺ فكان لقاء معاينة، وحديث مشافهة، فأين في هذا التوسل بالميت أو الغائب؟ فعياذا بالله من الضلالة ونسأله التثبيت على السنة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ ربيع الأول ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 658 (SanadKitab #27107, hlm. urut 661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.