Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 2078

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. مقدماته ٤٧٨٣
  4. اختيار الزوجين ١١١١
  5. ليس لفارق السن أثر سيء على الزوجية

ليس لفارق السن أثر سيء على الزوجية

[السُّؤَالُ]

ـ[إني أرجو أن تفيدوني في هذه المشكلة، أنا فتاة أبلغ من العمر ٢٦ سنة أحب شاباً أكبره بـ ٦ أشهر وهو يحبني وكنا نتمنى أن نرتبط مع العلم، أنه لا يوجد أي علاقة الآن وكل منا ملتزم للغاية، والمشكلة الآن اعتراض أهله على هذا الزواج، والآن نحن نتعذب من هذا الرفض والسبب (السن، يريدون أن يزوجوه بفتاة غنية) مع العلم بأنه مرتاح مادياً وأنا كذلك، أرجوكم أفيدوني؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الفارق في السن بين الزوجين قليلاً كان أو كثيراً لا يعتبر عائقاً شرعياً، وليس له أثر سيء على الحياة الزوجية.

فمدار الأمر على الاستقامة والدين، ففي الحديث: تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك. رواه البخاري. ولم يقل: لسنها.

وقد كان نبينا ﷺ أكبر كثيراً من عائشة ﵂، كما كان بينه وبين خديجة ﵂ بضع عشرة سنة أو أكثر، فهي أسن منه بها، ولا يحق لأهل الشاب المذكور أن يمنعوه من أن يتزوج من رضيها ديناً وخلقا خلقاً بحجة أنها تكبره أو أنها فقيرة، لكن إن رفضوا، فعليه أن يستجيب لهم تجنباً للعقوق وسخط الوالدين، فإن رضى الله في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما، ففي الطبراني أنه ﷺ قال: رضا الرب في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما. وطاعة الوالدين واجبة والزواج بامرأة معينة ليس بواجب.

إلا أنه إذا خاف الوقوع في المحرمات مع هذه البنت لميله إليها، فطاعة الله حينئذ أولى من طاعة المخلوق، ففي الحديث: إنما الطاعة في المعروف. متفق عليه.

ففي هذه الحالة له أن يتزوجها ولو لم يوافق أهله، وعليك أن تبتعدي عن العلاقة بهذا الرجل لأنه لا يوجد شيء في الإسلام يسمى الحب المتبادل بين الجنسين إلا بين الأزواج، وللفائدة يرجى مراجعة الفتوى رقم: ٩٤٦٣، ١٠٥٢٢، ٤٢٢٠، ٢٦٨٩٥.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ جمادي الأولى ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 2078 (SanadKitab #27107, hlm. urut 66251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.