Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 2148

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. مقدماته ٤٧٨٣
  4. اختيار الزوجين ١١١١
  5. المعول عليه في اختيارالخاطب هو الخلق والدين

المعول عليه في اختيارالخاطب هو الخلق والدين

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم.

سؤالي: أني أدعو الله دائما أن يرزقني بالزوج الصالح الذي يكون جمال أخلاقه ودينه من جمال وجهه فهل دعائي هذا لا يجوز؟ ألا يجوز أن أدعو وأطلب جمال الوجه؟ أرجو إفادتي؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا بأس أن تسألي الله زوجاً صالحاً جميل الوجه، يبلغ في الجمال ما يبلغ في الدين والصلاح، ولكن ليكن المعول عليه عندك في اختيار الزوج هو الصلاح والدين، فإذا انضم إلى ذلك كونه جميلاً فالحمد لله، وإن لم يمكن اجتماعهما أي الصلاح والجمال قدمت الصلاح على غيره، واحذري أن يدعوك طلبك للجمال إلى أن تقدمي الجمال على الصلاح فتندمي كما وقع لكثير من النساء، وإذا كان النبي ﷺ قد أمر الرجل بالزواج من ذات الدين وأن يقدم الدين على الجمال وغيره من الخصال، بقوله: تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك. رواه البخاري ومسلم، فمن باب أولى أن تؤمر المرأة بذلك وهي أقل ولعاً بجمال الرجل من الرجل بجمالها، بل إنه ﷺ صرح بأن المعول عليه في قبول خطبة الخاطب هو دينه وخلقه فقال ﷺ: إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. رواه ابن ماجه والترمذي من حديث أبي هريرة واللفظ لابن ماجه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٤ شوال ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 2148 (SanadKitab #27107, hlm. urut 66321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.