Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 2191

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. مقدماته ٤٧٨٣
  4. اختيار الزوجين ١١١١
  5. ظفرك بذات الدين خير لك.

ظفرك بذات الدين خير لك.

[السُّؤَالُ]

ـ[أقدم الآن على الزواج من فتاة مسلمة، ولكن قلبي يتعلق بفتاة أخرى مسيحية، ولكنها تحاول الآن إعلان إسلامها وسط مخاطر أسرية كبيرة، فماذا أفعل..هل أنتظر إعلان إسلامها أم أتزوج الفتاة المسلمة وأعيش معها وقلبي مع غيرها؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا شك أن زواجك من الفتاة المسلمة أفضل لعد أمور:

الأول: ما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: فاظفر بذات الدين تربت يداك.

الثاني: أن هذه الفتاة إسلامها متيقن، وتلك إسلامها مظنون، فلا يترك ما هو متيقن لما هو مظنون.

الثالث: أن هذه المسلمة يرجى أن تربي لك أبناءك على عقيدة وقيم وأخلاق الإسلام.

الرابع: أن إعفافك لهذه الفتاة المسلمة أولى.

ثم إننا ننبهك إلى أن تعلق قلبك بتلك الفتاة لا يجوز مطلقا، لأنها أجنبية عليك، فالواجب صرف قلبك عن التفكير فيها لما قد يترتب على ذلك من أمور محرمة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠١ جمادي الأولى ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 2191 (SanadKitab #27107, hlm. urut 66364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.