السورة التي ما أنزل في التوراة ولا الإنجيل مثلها
[السُّؤَالُ]
ـ[سوره في القرآن ماأنزل الله في التوراة والإنجيل مثلها.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن هذه السورة هي سورة الفاتحة، ويدل لذلك ما أخرجه الحاكم عن أبي بن كعب وصححه ووافقه الذهبي قال: قال رسول الله ﷺ: ألا أعلمك سورة ما أنزلت في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها؟ فقلت: بلى، قال: إني لأرجو أن لا تخرج من ذلك الباب حتى تعلمها فقام رسول الله ﷺ وقمت معه، فجعل يحدثني ويدي في يده، فجعلت أتباطأ كراهية أن يخرج قبل أن يخبرني بها، فلما دنوت من الباب قلت: يا رسول الله: السورة التي وعدتني قال: كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة؟ فقرأت فاتحة الكتاب، فقال: هي هي، وهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٩ ربيع الأول ١٤٢٥