Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 749

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. مقدمات في القرآن ١٠٣٨
  3. فضل وآداب تلاوة القرآن وتعلمه ٧٥٤
  4. يؤجر المرء على استماعه للقرآن

يؤجر المرء على استماعه للقرآن

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم سماع القرآن مع العلم بأني قادر على تلاوته, وهل في ذلك إثم علي؟ أرجو الإجابة على ذلك.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن المسلم مأمور بتلاوة القرآن وبالاستماع له، ففي سنن الترمذي ومستدرك الحاكم من حديث ابن مسعود أن النبي ﷺ قال: من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: الم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف.

وجاء الأمر بالاستماع له إذا قرئ، قال تعالى: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (لأعراف:٢٠٤) ، وثبت أن رسول الله ﷺ طلب من عبد الله بن مسعود ﵁ أن يقرأ عليه القرآن ليسمعه، كما في الصحيحين، وثبت عنه أيضاً أنه مر على أبي موسى الأشعري وهو يقرأ القرآن فوقف يستمع إليه، والحديث في الصحيحين كذلك.

وبناء عليه، فإنك مأجور إن شاء الله على الاستماع إلى تلاوة القرآن، ولكن ينبغي أن لا تنصرف نهائياً عن تلاوته.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١١ محرم ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 749 (SanadKitab #27107, hlm. urut 6677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.