Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 2772

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. مقدماته ٤٧٨٣
  4. أحكام النظر والاختلاط ١٦٠٠
  5. التحدث مع الأجنبية لإعلامها بالرغبة في نكاحها

التحدث مع الأجنبية لإعلامها بالرغبة في نكاحها

[السُّؤَالُ]

ـ[ابتليت بعلاقة محرمة منذ أربع سنوات وحتى الآن، ومع أني أعرف أنها محرمة وضميري يؤنبني وأريد التخلص من هذه العلاقة ولا أعرف ما هي الطرق، مع أنني حاولت كثيرا ولكنني لم أستطع لأننا تعلقنا ببعضنا كثيرا، علما أنه ولله الحمد منذ السنوات التي مضت عاهدت نفسي أن لا أصافحها أبدا، ولكن أنا أعرف أن الفتنة قد تأتي في أية لحظة، علما أنني أحتاج على الأقل سنتين حتى أستطيع خطبتها. فهل يجوز أن أعدها أن أخطبها بعد سنتين -والله على ما أقول شهيد-وفي هذه الفترة لا نتحدث أبدا مع بعضنا أم لا يجوز؟ وفي هذه الحالة ماذا أفعل حتى يفرج الله همي الذي أتعبني كثيرا فأرجوكم أفتوني؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما يعرف بعلاقة الحب بين الشباب والفتيات هو أمر لا يقره الشرع، ولا ترضاه أخلاق الإسلام، وإنما المشروع في الإسلام أن الرجل إذا أراد أن يتزوج امرأة فإنه يخطبها من وليها الشرعي، ثم تظل أجنبية عنه حتى يعقد عليها.

فإذا كانت هذه الفتاة التي تريد خطبتها ذات دين فلا مانع من وعدها بالزواج مع المحافظة على حدود الشرع في التعامل معها والبعد عن أسباب الفتنة ومداخل الشيطان.

وننصحك أن تشغل نفسك بما يفيدك في دينك ودنياك، وتحرص على تقوية صلتك بربك بالمحافظة على الصلاة في المساجد، وحضور مجالس العلم والذكر، ومصاحبة الأخيار الذين يعينون على الطاعة، مع الاستعانة بالله وكثرة الذكر والدعاء، مع وجوب التوبة من العلاقة المحرمة مع تلك المرأة، ولا تصح لك توبة حتى تقطع علاقتك المحرمة بها، لأن من شروط التوبة الاقلاع عن المعصية والندم والعزم على عدم العودة للمعصية.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٣ شوال ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 2772 (SanadKitab #27107, hlm. urut 66945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.