Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 2781

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. مقدماته ٤٧٨٣
  4. أحكام النظر والاختلاط ١٦٠٠
  5. المعصية في رمضان أشد منها في غيره

المعصية في رمضان أشد منها في غيره

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا شاب أبلغ من العمر ٢٢ سنة، وأحب بنتا وأريد أن أتزوجها، ولكن أنتظر أن أعمل أولا وأريد أن أعرف، هل التحدث معها في شهر رمضان حرام أم لا؟ علما بأنني أتكلم معها بعد الإفطار، فهل كلام الحب بيننا بعد الإفطار حرام أم لا؟.

أرجو الإفادة للضرورة، ولكم جزيل الشكر.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما يعرف بعلاقة الحب بين الشباب والفتيات هو أمر لا يقره الشرع، ولا ترضاه أخلاق الإسلام، فالمشروع في الإسلام للرجل إذا تعلق قلبه بامرأة أن يخطبها من وليها الشرعي، ثم تظل أجنبية عنه حتى يعقد عليها، والكلام مع الأجنبية إنما يجوز عند الحاجة المعتبرة شرعاً، مع مراعاة الجدية والاحتشام والبعد عن الليونة في الكلام وراجع في ذلك الفتوى رقم: ٢١٥٨٢.

فما تفعله من محادثة تلك الفتاة في أمور الحب هو أمر مخالف للشرع ـ سواء أكان ذلك في رمضان أم غيره ـ وإن كانت المعصية في رمضان أشد، وهو شهر ينبغي للعاقل فيه أن يحذر من كلّ ما يغضب الله ويحرص على كلّ ما يقرّب إليه، فالواجب عليك أن تقطع علاقتك بهذه الفتاة، حتى إذا تيّسر لك الزواج تقدمت إليها، فإن قدّر الله لك زواجها فبها ونعمت، وإن لم يقدّر الله لك زواجها فلتنصرف عنها إلى غيرها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ رمضان ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 2781 (SanadKitab #27107, hlm. urut 66954)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.