Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 3207

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. مقدماته ٤٧٨٣
  4. أحكام النظر والاختلاط ١٦٠٠
  5. يكفي أن يصرف بصره

يكفي أن يصرف بصره

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا أعاني من وسوسة شديدة في غض البصر فأنا أغض بصري بشدة فبدأ الشيطان يدخل لي من مفارق مختلفة ليشعرني بالذنب فمثلا كنت أنظر لإحدى العمليات الجراحية في العين وكان على العين قماشة زرقاء فصورت لي نفسي وكأنها بنطال مفتوح لأمرأة فبدأ نفسي تستثار فخفت ثم صرفت بصري.... فهل في هذا ذنب أم لا؟ وما هو الحل؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن المعلوم أن الشارع قد أمر كلا من الرجال والنساء بغض البصر، قال تعالى: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ* وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ ﴿النور:٣٠-٣١﴾ ، وقال النبي ﷺ لعلي ﵁: يا علي لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى، وليست لك الآخرة. رواه الترمذي وأبو داود وحسنه.

ولكن من خصائص هذا الشرع الحنيف الوسطية والاعتدال في كل شيء، وأي شيء خرج عن حد الاعتدال كان مذموماً، فالواجب على المرء أن يغض بصره عن الحرام، وليس معنى ذلك أنه ملزم بتشديد إغماض عينيه، وإنما يكفي أن يصرف بصره، وإذا نظر الإنسان إلى أمر مباح، كما إذا نظر إلى عملية جراحية أو أي شيء آخر، فلا ينبغي أن يرضى بوسوسة الشيطان، ومحاولته أن يصور له في ذلك شيئاً محرما ليتعبه ويكدر عليه حياته.

وعلى أية حال فلا ذنب عليك فيما ذكرته، وطريقة الحل هي الإعراض عن الوساوس التي لا يستند فيها إلى دليل عقلي ولا نقلي، ولك أن تراجع للمزيد من الفائدة في هذا الفتوى رقم: ٥١٦٠١.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ محرم ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 3207 (SanadKitab #27107, hlm. urut 67380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.