Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 3295

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. مقدماته ٤٧٨٣
  4. أحكام النظر والاختلاط ١٦٠٠
  5. محادثة النساء لغير حاجة من خطوات الشيطان

محادثة النساء لغير حاجة من خطوات الشيطان

[السُّؤَالُ]

ـ[أبلغ من العمر /٣٣/عاما وأنا متزوج من امرأة متدينة وسعيد معها ولكن أعاني من شيء قد يكون مرضا لكثرة وشدة تعلقي به مع أنني أنا أيضا ملتزم بالدين وبمجالس للعلم لكن عسى أن أجد لي دواء عندكم مشكلتي أنه معي مرض التحدث مع النساء سواء عن طريق الهاتف أو مصادفتهم في العمل، أي امرأة أراها ينتابني فضول التحدث معها لا أريد منها شيئا ولا يجري بيننا سوى الأحاديث العامة ولكنه بالنسبة لي كما ذكرت فإنني أعاني من هذا الشيء بداخلي ودائما أجد أن هناك شيئا يشدني الى الحديث معهن بكثرة خاصة عبر الهاتف حتى ولو لم أرهم، أرجو منكم الإفادة والعون في التخلص مما أنا فيه وأتمنى أن أعرف إن كان هذا حراما أم مكروها لكونه حديثا عاما ولكن قد يطول دون أن أشعر.

شاكرا فضلكم وعلمكم.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فكلامك مع النساء من غير حاجة تدعو إلى ذلك لا يجوز، واعلم أن ما تجده في نفسك من الميل إلى الكلام معهن هو خطوة من خطوات الشيطان التي يستدرجك بها إلى المعصية، وقد قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ﴿النور: ٢١﴾ فالواجب عليك الكف عن الكلام معهن والحذر من تلك العادة السيئة، وانظر الفتوى رقم: ٢١٥٨٢، وفيها تفصيل حول حكم محادثة الأجنبية، وكذا الفتوى رقم: ٧٣١٨١، والفتوى رقم: ٥٦٩٨٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٧ رجب ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 3295 (SanadKitab #27107, hlm. urut 67468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.