Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 3610

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. مقدماته ٤٧٨٣
  4. أحكام النظر والاختلاط ١٦٠٠
  5. المسلم مطالب بالابتعاد عن مواطن إثارة الغرائز

المسلم مطالب بالابتعاد عن مواطن إثارة الغرائز

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا شاب متوسط العمر أحس أحيانا أن بعض الفتيات ينظرن إلي وكأني أحسها نظرات إعجاب ... وعندما تبت إلى الله بقي هذا الشعور عندي، وكلما مررت أمام مجموعة من الفتيات في الجامعة أو في الشارع أخاف على نفسي ويراودني نفس الشعور القديم ... فهل أنا واقع في الإثم من ذلك الشعور مع كرهي له؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن المسلم مطالب وجوباً بالابتعاد عن مواطن الفتن وكل ما يثير الغرائز، وإن أضر فتنة على الرجل هي في النساء، ففي الصحيحين أن رسول الله ﷺ قال: ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء.

وروى مسلم من حديث أبي سعيد الخدري ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء.

ولهذا أمر الله بغض البصر وحفظ الفرج، قال تعالى: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴿النور:٣٠﴾ ، ومع ذلك فالشعور الذي تجده كلما مررت بفتيات لا يوقعك في الإثم، لأنه مجرد حديث نفس، وقد قال ﷺ: إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم. متفق عليه، لكن الأفضل الابتعاد عنه.

وعليه.. فالواجب عليك أن تنأى بنفسك عن أماكن النساء في الجامعة والشارع وغيرهما صونا لنفسك من الفتنة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ ربيع الثاني ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 3610 (SanadKitab #27107, hlm. urut 67783)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.