Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 3660

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. مقدماته ٤٧٨٣
  4. أحكام النظر والاختلاط ١٦٠٠
  5. محادثة الأجنبية المعقود عليها

محادثة الأجنبية المعقود عليها

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا أعيش خارج بلدي قبيل سفري خطبت بنتا فانقطعت أخباري عنها لظروف خاصة فتم عقد قرانها من دون علمي بعد مدة من العقد رن هاتفي فإذا هي تكلمني فاستعدت علاقتي من غير علم ووعدتها بالزواج عند عودتي أخيرا علمت بما جرى فمن قبل أن تكلمني فهي ناوية علي الخلع أو الطلاق من ذاك الرجل قبلت أنا أم رفضت فأنا في حيرة من أمري نعم أحببتها ولكنها في عصمته ماذا يترتب علي؟ ثم ماهو حكم الشرع في حالتها هل يجوز لها الخلع أم لا يجوز لها؟ علما بأنها تزوجت برضاها غير أنه لم يدخل بها وهي بكر. وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز لك أخي الكريم عصمك الله من المعاصي أن تحادث هذه المرأة، واعلم أن حديثك معها واستمرارك في الرد عليها سيكون مفسداً لها على زوجها، وقد قال النبي ﷺ: ليس منا من خبب امرأة على زوجها أو عبداً على سيده. رواه أحمد.

وانظر الفتوى رقم: ٥٢٤٤٢، ولا علاقة لك بها، فإن حدث أن طلقت بسبب خلع أو غيره، فلا مانع بعد ذلك من الزواج بها.

ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: ٢٤٩٥٦.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٤ محرم ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 3660 (SanadKitab #27107, hlm. urut 67833)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.