Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 3927

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. مقدماته ٤٧٨٣
  4. أحكام النظر والاختلاط ١٦٠٠
  5. لا أفضل من وصية الرسول لعلاج الشهوة

لا أفضل من وصية الرسول لعلاج الشهوة

[السُّؤَالُ]

ـ[لا أعرف ماذا أقول، والمشكلة أنني في بعض الأحيان أصلي، وأخرى أقطع الصلاة؟ المشكلة أنني أعشق النساء، اعذرني في ألفاظي، هل هناك حل غير الزواج أو الصوم؟؟؟؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن ترك الصلاة من أعظم الذنوب، فقد قال النبي ﷺ: بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة. رواه مسلم وغيره.

وقال ﷺ: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، من تركها فقد كفر. رواه أحمد وأصحاب السنن.

وقال عمر ﵁: لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة.

فيجب عليك أن تحافظ على أداء الصلاة وفي أوقاتها مع الجماعة، فإن ذلك من أهم ما يجمع لك أمرك ويصلح حالك ويطمئن به قلبك.

وعليك بإعادة الصلوات التي فاتتك مع إخلاص التوبة النصوح لله تعالى، لعل الله أن يغفر لك ويتوب عليك.

وأما علاج التعلق بالنساء، فقد بينه الشرع، فمنع كل علاقة بين الرجل والمرأة لا تقوم على أساس شرعي من الزواج.

وأمر بغض البصر والبعد عن كل ما يثير الشهوة، كما أمر بكسر الشهوة بالصيام، وعند القدرة على الزواج والقيام بأعبائه أمر بالزواج.

وقبل ذلك وبعده أمر بمراقبة الله ﷿، وإلجام النفس بتقوى الله تعالى.

ولهذا ننصح السائل الكريم بتقوى الله ﷿ ومراقبته، والأخذ بنصيحة النبي ﷺ حيث يقول: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء. رواه البخاري ومسلم.

ولمزيد من الفائدة، نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: ٥١٢ والفتوى رقم: ٢٢٠٠٣.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٠ رجب ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 3927 (SanadKitab #27107, hlm. urut 68100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.