Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 4034

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. مقدماته ٤٧٨٣
  4. أحكام النظر والاختلاط ١٦٠٠
  5. الخلة قد تكون على طاعة الله وقد تكون على معصيته

الخلة قد تكون على طاعة الله وقد تكون على معصيته

[السُّؤَالُ]

ـ[أعلم أن الأخلاء يوم القيامة بعضهم عدو لبعض ولكني قبل عام تقريبا أحببت قريبة لي والشيطان كان معنا في كل اجتماع نجتمعه ولم يكن لقاؤنا سوى إشباع رغبات محرمة تمثلت في تبادل القبلات ويتملكنا أنا وهي الخوف من الله والشعور بالذنب ولكن بعد فوات الأوان.. أرغب في التوبه مع أنني لا أعرف كيف؟ ولكني سأحاول..هل سيغفر الله لي ما فعلت؟ وهل أستطيع فعلا ترك ما كنت أعمل أنا وهي أفيدوني؟ جزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالخلة بين شخصين فأكثر في الحياة الدنيا تكون على قسمين:

الأول: خلة على طاعة الله تعالى.

الثاني: خلة على معصية الله تعالى.

فالخلة المؤسسة على طاعة الله مطلوبة وفيها فوائد كثيرة ولها فضائل عظيمة وهي أعلى من المحبة التي وردت الأحاديث الكثيرة في فضلها، ومن ذلك ما رواه مسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أو لا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم.

وروى مسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: إن الله يقول يوم القيامة أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي.

وروى مسلم عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ: أن رجلاً زار أخاً له في قرية أخرى فأرصد الله على مدرجته ملكاً فلما أتى عليه قال أين تريد قال: أريد أخاً لي في هذه القرية، قال: هل لك عليه من نعمة تربها، قال: لا غير أني أحببته في الله ﷿، قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته. وكفى بحب الله للعبد مطلباً.

وأما الخلة على معصية الله فهي شقاء وبلاء في الدنيا والآخرة، قال الله تعالى: الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ [الزخرف:٦٧] .

وقال تعالى: وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً* يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً* لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولاً [الفرقان:٢٧-٢٨-٢٩] .

ومن الخلة المحرمة اتخاذ الرجل امرأة خليلة والاستمتاع بها دون عقد شرعي عليها.

ولذا فالواجب عليك أخي الكريم أن تقلع عما أنت عليه وتتوب إلى الله توبة نصوحاً، وتبتعد عن هذه المرأة وتقطع علاقتك بها، وإذا لم تكن متزوجة وتابت من ذنبها ولم تكن من محارمك اللاتي يحرم عليك نكاحهن فاخطبها من أهلها وتزوجها، فهذا أنفع وسيلة لحسم العلاقة المحرمة بينكما فإن لم يمكن الزواج بها فانكح غيرها، فقد قال النبي ﷺ: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء. متفق عليه.

وإذا تبت إلى الله تعالى قبل الله توبتك وغفر ذنبك، ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: ٢٢٩٦٤، والفتوى رقم: ٥٦٤٦، والفتوى رقم: ١٧٦٤٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ صفر ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 4034 (SanadKitab #27107, hlm. urut 68207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.