إطلاق النظر للنساء يفسد دنيا المرء وآخرته
[السُّؤَالُ]
ـ[عندما أرى امرأة جميلة أريد أن تكون زوجة لي]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الله ﷾ قد فرض على عباده المؤمنين غض البصر عما حرم الله ﷿: قال الله تعالى: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (النور:٣٠)
فإذا فاجأتك النظرة الأولى فلا يجوز لك أن تتبعها بأخرى، وقد قال النبي ﷺ: لا تتبع النظرة النظرة فإنما لك الأولى، وليست لك الثانية. رواه أحمد والترمذي وأبو داود.
فإذا غض المسلم بصره، وصادف أن رأى امرأة تعجبه فلا مانع من خطبتها، وإرادة الزواج منها بالطرق الشرعية وعند أوليائها.
ولا ينبغي للمسلم أن يعيش وراء الأماني بل يقنع بما رزقه الله إن كان متزوجاً، ولأن النساء لا نهاية لهن، فإن ظل مطلقاً لبصره ولم يمسك عنانه بقي قلبه هائماً معلقاً بعشق الصور، وذلك سبب فساد عظيم في الدنيا والآخرة.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١١ ذو القعدة ١٤٢٣