حكم مرافقة المرأة لرجل في الطريق
[السُّؤَالُ]
ـ[السلام عليكم.
ما هو حكم المرأة التي ترافق رجلا إلى البيت أو إلى الدراسة دون أن يربطها به سوى علاقة الزمالة. مع العلم أنها ترافقه في أماكن مكتظة بالناس. أرجو الرد في أقرب وقت.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فما تقوم به هذه المرأة لا يجوز لما يترتب عليه من المفاسد العظيمة ومنها الانبساط الذي يحدث بين هذه المرأة وهذا الرجل مما يسهل أمر الخلوة والنظرة وما يتبعها من المحرمات، والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، والنبي ﷺ يقول: لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان. رواه أحمد والترمذي وقال حسن صحيح.
وروى الترمذي من حديث عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان. والمعنى زينها في نظر الرجال. وقيل: أي نظر إليها ليغويها ويغوي بها.
وانظر الفتاوى التالية أرقامها:
١٢٤٨ والفتوى رقم:
١٤٣٥ والفتوى رقم:
٤٠٩٠ والفتوى رقم:
١٧٣٤.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢١ ربيع الثاني ١٤٢٣