Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 4241

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. مقدماته ٤٧٨٣
  4. أحكام النظر والاختلاط ١٦٠٠
  5. اجتماع الرجال والنساء لمناقشة أمور المسلمين ... رؤية شرعية

اجتماع الرجال والنساء لمناقشة أمور المسلمين ... رؤية شرعية

[السُّؤَالُ]

ـ[ما هو حكم الاجتماع بين الرجال والنساء لمناقشة موضوع دعوي أو مشروع أو مشكلة ما فيكون وضعه مثلاً: وجود أكثر من فتاة وأكثر من شاب مع الالتزام بضوابط الاختلاط من عدم المزاح أو الخضوع بالقول وغض البصر والتزام الأدب وعدم النقاش بأمور شخصية. أريد تأصيلا شرعيا لهذه المسألة..

وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن مشاركة المرأة المسلمة في التعليم والدعوة والإصلاح حسب طاقتها وسعتها أمر مطلوب شرعاً، فالمرأة مسؤولة عن هذا الدين كالرجل، ووفق ما كلفت به، وقد قامت بذلك على أكمل وجه في عصر النبي ﷺ وصحابته فشاركت في التعليم والدعوة والجهاد والإفتاء والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

لكن رغم أن ذلك العصر الزاهر هو عصر العفة والحشمة والفضيلة، فلم يثبت عن النبي ﷺ أنه أمر أصحابه رجالاً ونساءً أن يجتمعوا في بيت أو دار لمناقشة أمور الإسلام، لكن كنَّ يصلين خلف الرجال في المسجد، وفي صلاة العيدين.

أما المجالس الأخرى، فلم يكنَّ يحضرنها مع الرجال، رغم حاجتهن إلى السماع من النبي ﷺ، ولذلك طلبن منه يوماً خاصاً، فعن أبي سعيد الخدري ﵁ أن النساء قلن للنبي ﷺ غلبنا عليك الرجال يا رسول الله، فاجعل لنا يوماً من نفسك، فوعدهن النبي ﷺ يوماً يلقينه فيه، فوعظهن وأمرهن. رواه البخاري.

فلم تطلب النساء مزاحمة الرجال، والاجتماع معهم، كما لم يطلب منهم النبي ﷺ حضور مجالس الرجال، وعلى هذا درج عمل المسلمين إلى هذا العصر الحاضر الذي جاءتنا فيه تقاليد وتعاليم الغرب، وانهزم بعض المسلمين أمام ثقافتهم الداعية إلى الاختلاط بالمرأة، ومشاركتها في كل الأعمال.

وبالجملة، فلا ينبغي لكم الاجتماع رجالاً ونساءً لمناقشة الأمور الدعوية سداً للذريعة، وعملاً بهدي سلف هذه الأمة، ومثل هذه الاجتماعات المختلطة ولو كانت مقيدة بالحجاب وعدم الخضوع بالقول، إلا أنها لا تناسب المحافظين على دينهم الملتزمين بضوابطه وآدابه، وإذا كان الهدف من ذلك أخذ مشورة النساء وخبرتهن ومعرفة رأيهن، فإن هذا متحقق بأي وسيلة أخرى، كأن تكون إحدى النساء محرماً لأحدكم، فتكون رسولة بينكم وبينهن، وبهذا يتحقق الهدف المراد، ونحافظ على تعاليم ديننا.

والله اعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ محرم ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 4241 (SanadKitab #27107, hlm. urut 68414)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.