Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 4277

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. مقدماته ٤٧٨٣
  4. أحكام النظر والاختلاط ١٦٠٠
  5. علاقات الصداقة بين الجنسين ليست من الإسلام في شيء

علاقات الصداقة بين الجنسين ليست من الإسلام في شيء

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا أحب فتاة حبا شديدا وهي كذلك فهل يجوز لنا أن نتكلم أمام زملائنا في المعهد أو في الهاتف؟ والسلام عليكم ورحمة الله.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فابتعد عن هذه التي قد صرحت بأن نفسك تميل إليها، ونفسها تميل إليك، قبل أن تصلا إلى ما لا تحمد عقباه، فلا تتكلم معها لا في المعهد، ولا في غيره، ولا أمام الزملاء، ولا بعيداً عنهم، ولا عبر الهاتف ولا غيره، وعليك أن تعلم أنه لا يوجد في الإسلام ما يعرف بالحب والتعارف بين الجنسين، أو بعلاقات الصداقة. وإذا أردت الزواج منها فلتتقدم إلى خطبتها عند أهلها، فإن وافقوا فبادر بالزواج بها، فإن الزواج مناسب لحالكما، لقول الرسول ﷺ: "لم نر للمتحابين مثل النكاح" رواه ابن ماجه. هذا إذا كان الزواج منها ممكناً، وإذا لم يمكن ذلك فابتعد عنها، واقطع التفكير فيها، وعليها هي بذلك أيضا، وليحرص كل منكما على تقوى الله سبحانه، والحذر مما يوجب غضبه وسخطه.

وقد سبقت أجوبة مفصلة في ضوابط العلاقة بين الرجل والمرأة نحيلك على بعضها للفائدة، وعدم التكرار، وهي تحت الأرقام التالية:

٩٣٦٠ ١٧٦٩ ٣٩١٠ ٩٤٦٣ ٣٦٧٢

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٦ رجب ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 4277 (SanadKitab #27107, hlm. urut 68450)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.