ينال من رغب في حفظ كتاب الله ثواب من يحفظ
[السُّؤَالُ]
ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيوخنا الأفاضل تحية طيبة وبعد
أريد أن تعلموني مما علمكم الله من فضله وكرمه ومنه عليكم، أنا عند عقد قراني وضعت في قسيمة الزواج مهراً لزوجتي بمبلغ ٥٠٠٠ ريال هذا المبلغ وكتب في القسيمة ولكنني قلت لها: ولكِ أن أحفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم ما هو حكم ذلك وهل تأخذ هي ثوابها أم نأخذه نحن الاثنين وهل أأجر على ذلك أم ماذا ولكم مني جزيل الشكر؟ ووجزاكم الله خيراً على ذلك.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإنما قمت به من حفظ بعض القرآن الكريم نزولاً عند رغبة زوجتك أو تشجيعًا لها هو إن شاء الله من الأعمال الخيرية، والقربات التي تثاب عليها، لقوله ﷺ: خيركم من تعلم القرآن وعلمه. رواه البخاري.
وقوله ﷺ: من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول ألم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف وميم حرف. رواه الترمذي.
والزوجة إذا كانت هي التي طلبت منك تعلم القرآن لا شك أنها تثاب على ذلك، فإن الدال على الخير كفاعله، لقوله ﷺ: من دل على خير فله مثل أجر فاعله. رواه مسلم.
ونرجو الله ﷿ أن يكثر من مثيلاتها في بنات المسلمين.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٧ شعبان ١٤٢٣