Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 4439

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. مقدماته ٤٧٨٣
  4. تعدد الزوجات ٣٧٠
  5. ينبغي بيان أصول الإسلام ومحاسنه لحديث العهد بالإسلام

ينبغي بيان أصول الإسلام ومحاسنه لحديث العهد بالإسلام

[السُّؤَالُ]

ـ[فضيلة الشيخ ... أود أن أسأل ما عدد زوجات سيدنا الحسن أو الحسين ﵄، هل صحيح أنها وصلت ٢٠٠ زوجة!! وكيف يتفق هذا مع حديثه ﷺ: لعن الله الذواقين والذواقات أو كما قال ﵊، وكيف نُفْهِمُ هذا -إن صحّ- لامرأة حديثة الإسلام!! وهل من الممكن أن تفيدونا بمعلومات عن عدد زوجات كبار الصحابة، حتى يكون الحوار معها عاماً!!؟ وجزاكم الله كل خير.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ذكر أصحاب السير أن الحسن بن علي ﵄ كان مطلاقاً، وقد ذكر ابن كثير أنه أحصى سبعين امرأة وذكر السيوطي في تاريخ الخلفاء أنه أحصى تسعين.

وأما حديث لعن اله الذواقين.... فلم نعثر عليه في شيء من كتب السنة، ووردت أحاديث في الموضوع منها: أن الله لا يحب الذواقين. ولكنها ضعيفة السند كما قال الهيثمي والسخاوي والألباني.

وأعلم أن الله أباح للمسلم أن يتزوج أربع نسوة إذا قدر على العدل بينهن والقيام بحقهن ورغب في العشرة الحسنة بين الزوجين حتى يدوم زواجهما، وأباح كذلك الطلاق عند الحاجة وإباحته من محاسن الإسلام، فاجتماع الزوجين مع المشاكل وسوء العلاقة قد يكون تفرقهما أحسن منه، ولكن الأصل في الطلاق أنه خلاف الأولى، ثم إن الحسن ﵁ كان أولئك الذين يزوجونه محبين له وراضين بزواجه ممن شاء منهم رغبة منهم في مصاهرة الرسول ﷺ، وقد نهى علي ﵁ بني همدان عن تزويجه نظراً لكثرة طلاقه، فقالوا: لا، بل نزوجه فمن شاء أمسك، ومن شاء ترك.

فالحاصل أن موضوع التعدد والطلاق مما أباحه الإسلام ولكن الإكثار من الطلاق ليس مما رغب فيه الدين، ولذا كره علي حصوله من ابنه الحسن ﵄، ولا يعرف في كبار الصحابة من أكثروا الزواج والطلاق إلا الحسن والمغيرة بن شعبة ﵄، ولعل لهم في ذلك عذراً.

واعلم أن حديث الإسلام ينبغي أن يركز له أولاً على بيان محاسن الإسلام، وما يترتب على التمسك به من صلاح الأحوال في الدنيا والآخرة، ومن إرضاء الله تعالى والفوز بالجنة والنجاة من النار، وأن على المسلم أن يخضع لأحكام الشرع ولا يحكم فيها عقله، فقد قال تعالى: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا ﴿الأحزاب:٣٦﴾ .

وأما قضايا إكثار الرجال من التزوج فالنساء المولودات في الإسلام بعضهن لا يتفهمنه فمن باب أولى أن يصعب على حديثة الإسلام تفهمه، فينبغي العدول عن إثارة هذا الموضوع معها، والكلام معها فيما يقوي إيمانها ويزيد تمسكها بالدين.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٤ ذو الحجة ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 4439 (SanadKitab #27107, hlm. urut 68612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.