Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 4513

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. مقدماته ٤٧٨٣
  4. تعدد الزوجات ٣٧٠
  5. ترك الزواج بأخرى حفاظا على مشاعر زوجته

ترك الزواج بأخرى حفاظا على مشاعر زوجته

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا متزوج من سيدة صالحة وأحبها وتحبني والحمد الله ورزقت بطفلة منها ومتيسر ماديا ولكن تساورني رغبة شديدة في الزواج من امرأة أخرى وهي ليست امرأة محددة وأقاوم تلك الرغبة خشية أن تسوء علاقتي بزوجتي التي أحبها فهل يحرم علي مقاومة تلك الرغبة من منطلق أن الزواج بأخرى حل لي وأن أحرم ما أحل الله؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن التعدد مباح في الأصل لمن آنس من نفسه العدل ولم يخف من الجور، وأما من خشي عدم العدل فعليه بواحدة كما قال تعالى: فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ﴿النساء: ٣﴾

والمباح يعرفه أهل العلم: بأنه ما خير المكلف بين فعله وتركه، وقيل ما ليس في فعله ثواب وليس في تركه عقاب لذاته.

وعليه فلا يحرم عليك مقاومة رغبتك في الزواج بأخرى، لأنك إنما تترك مباحاً بل قد تثاب على ذلك إذا احتسبت الأجر، وصبرت على فوات ما ترغب فيه حفاظاً على مشاعر زوجتك، وسبق في الفتوى رقم: ٦٠٧٥٧. ومن ترك المباح مع اعتقاد كونه مباحاً لا يقال فيه أنه حرم ما أحل الله.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٨ شوال ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 4513 (SanadKitab #27107, hlm. urut 68686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.