Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 4640

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. مقدماته ٤٧٨٣
  4. تعدد الزوجات ٣٧٠
  5. الزواج بأخرى لا يدخل في نطاق عدم الرضا بما قسم الله

الزواج بأخرى لا يدخل في نطاق عدم الرضا بما قسم الله

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

نشكركم عميق الشكر على اهتمامكم بنا ونشكركم ايضا على هذا الموقع ٠ والسؤال هو:-

أنا متزوج منذ ١٢ سنة ولم أنجب ولا يوجد أي عيوب بي ولازوجتي علما بأنني قمت بإجراء بعض العمليات لزوجتي وآخرها عملية طفل أنابيب ولكن لم يتم الحمل أكثر من ثلاثه أشهر وقد أفادا الأطباء بأن هذا ليس بأيدي الأطباء ولكن هذه الحالة في علم الله ٠ وأنا أحبها جدا وهي كذلك وأنا لم أطلقها أبدأ ولكنها تقول إذا تزوجت من أخرى أن تطلقني ٠ والسؤال هو هل من حقي أن أتزوج؟ ولا أرضى بما قسمه الله لي؟ أم أتزوج بدون علمها ومن ورئها؟ أرجو الإفاده في أقرب فرصة ممكنة والله الموفق ٠]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالحمد لله الذي ألف بين قلبك وقلب زوجتك، ونسأله سبحانه أن يديم ذلك عليكما، وأن يرزقكما الذرية الصالحة الطيبة إنه على كل شيء قدير. وينبغي عليكما التوبة إلى الله بصدق وإخلاص في طلب ذلك، فقد منَّ الله على زوج إبراهيم الخليل ﵇ بالولد وهي عقيم وزوجها شيخ كبير، ومَنَّ على زكريا ﵇ كذلك وقد بلغ من الكبر عتياً.

وأما ما يتعلق بزواجك بأخرى فالأمر راجع إليك فلك أن تتزوج سواء وافقت زوجتك أم لم توافق، وسواء ولد لك من الأولى أم لم يولد لك، وزواجك بأخرى لا يعد عدم رضاً بما قسم الله تعالى لك لأن الله تعالى يقول في كتابه الكريم فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ (النساء: من الآية٣) ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم ١٥٩٣١ والفتوى رقم ١٨٤٤٤ والفتوى رقم ٢١٩١٥ ٥٩٩٥

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٨ ذو القعدة ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 4640 (SanadKitab #27107, hlm. urut 68813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.