إن تزوجت بأخرى فحسن، وإلا فلا إثم
[السُّؤَالُ]
ـ[أنا متزوج منذ حوالي ١٢ عاما وهناك بعض المشاكل الصحية التي تعوق زوجتي عن الإنجاب وهي على دين وخلق وأنا لا أريد الزواج من أخرى فهل عليّ ذنب أمام الله ﷾ في عدم الزواج رغم إمكانية مقدرتي على ذلك؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فجزاك الله خيراً على حرصك وسؤالك على أمر دينك.
واعلم أخي أن الأفضل في حقك الزواج بأخرى ما دمت قادراً على ذلك، وذلك طلباً للإنجاب الذي حثنا عليه النبي ﷺ حيث قال: "تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم" رواه أبو داود.
مع إبقاء زوجتك الأولى والإحسان إليها، وإن رغبت عن الزواج بأخرى فلا حرج عليك، وليس عليك في ذلك إثم.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٥ صفر ١٤٢٣