Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 967

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. مقدمات في القرآن ١٠٣٨
  3. فضل وآداب تلاوة القرآن وتعلمه ٧٥٤
  4. لا يشتغل المأموم بالإنصات لقراءة غير إمامه

لا يشتغل المأموم بالإنصات لقراءة غير إمامه

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجب الإنصات لقراءة الإمام الذي في المسجد البعيد إذا كان صوته يصل إلى المصلين في المسجد الآخر؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الإنصات إلى القرآن الكريم بتدبر أمر مطلوب محمود، وقد روى الإمام أحمد عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: من استمع إلى آية من كتاب الله كتبت له حسنة مضاعفة، ومن تلاها كانت له نوراً يوم القيامة قال ابن كثير: تفرد به الإمام أحمد.

ولا يجب الإنصات إلا على المأموم في الصلاة، لقوله سبحانه: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [الأعراف:٢٠٤] .

قال الإمام أحمد في رواية أبي داود "أجمع الناس على أن هذه الآية في الصلاة" انتهى.

والحاصل: هو أنه لا يلزمك الإنصات إلى قراءة شخص آخر، ولو كان إماماً لغيرك فلا يلزمك إلا الإنصات لقراءة إمامك، وإن تركت الإنصات لقراءة إمامك وأنصتَّ لقراءة قارئ غيره فقد خالفت الأمر ووقعت في الإثم، إذ أنك ملزم بالإنصات لقراءته، منهي عن الاشتغال بغير الإنصات له.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٣ ربيع الأول ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 967 (SanadKitab #27107, hlm. urut 6895)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.