Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 5792

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. عقد النكاح ١٢٦٩
  4. وليمة النكاح ٥٤
  5. وليمة النكاح في الإسلام

وليمة النكاح في الإسلام

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

ورد فى الحديث أن جابر بن عبد الله ﵄ قال: تزوجت امرأة فى عهد رسول الله ﷺ فلقيت النبي ﷺ فقال: يا جابر تزوجت؟ قلت: نعم ... إلى آخر الحديث، كما جاء أيضا أن عبد الرحمن بن عوف جاء إلى رسول الله عليه وسلم وبه أثر صفرة فسأله رسول الله ﷺ فأخبره أنه تزوج ... إلى آخر الحديث. فهل يدل ظاهر الحديثان أن النبي ﷺ لم يكن يعلم بزواج الصحابيين، جابر وعبد الرحمن ﵄، وهل يعنى أنه ﷺ لم توجه له دعوة لحضور حفل زواج جابر مثلا، وهل يدل هذا أن السلف لا يعطون أهمية كبيرة للدعوة للزواج وأنهم لا ينزعجون إن لم يدعوا إلى الولائم كما ظهر من تصرف النبي ﷺ الذي لم يظهر غضبا أن يتزوج صحابته دون أن يخبروه أو يدعوه؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فظاهر الحديثين يدل على أن النبي ﷺ لم يكن يعلم بزواج الصحابيين جابر وعبد الرحمن ﵄، ولا شك أن ذلك يعني أنه ﷺ لم توجه له دعوة بحضور أي من الوليمتين، ولكن جميع هذا لا يدل على أن السلف لا يعطون أهمية كبرى للدعوة للزواج، بل على العكس من ذلك فإن الشرع قد حث على وليمة النكاح وأوجب حضور من دعي إليها، ففي الصحيحين عن عبد الرحمن بن عوف أن النبي ﷺ قال له: أولم ولو بشاة.

وفي وجوب حضور الوليمة، روى مسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: إذا دعي أحدكم فليجب فإن كان صائماً فليصل وإن كان مفطراً فليطعم.

وقال في المغني: مسألة قال: (وعلى من دعي أن يجيب) قال ابن عبد البر لا خلاف في وجوب الإجابة إلى الوليمة لمن دعي إليها، إذا لم يكن فيها لهو، وبه يقول مالك والشافعي والعنبري وأبو حنيفة وأصحابه.. ومن أصحاب الشافعي من قال: هي من فروض الكفايات ...

فقد علمت من هذا أهمية وليمة النكاح في الإسلام، ولكن ينبغي أن تعلم أن مهمة النبي ﷺ هي الدعوة إلى هذا الدين وإلى الرسالة التي جاء بها من عند الله، وأما أمور الدنيا فإنها أحقر عنده من أن تغضبه، أو أن ينزعج منها، وهذا ينبغي أن لا يخفى على أحد.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١١ ربيع الثاني ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 5792 (SanadKitab #27107, hlm. urut 69965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.