Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 1092

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. نزول القرآن الكريم ١٢٢
  3. أسباب النزول ٨١
  4. سبب نزول (لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم ... )

سبب نزول (لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم ... )

[السُّؤَالُ]

ـ[أرجو تفسير الحديث: أن عمر بن الخطاب ﵁ مرّ على رسول الله ﷺ– وأبي بكر ﵁ وهما يبكيان، فقال: يا رسول الله، أخبرني من أي شيء تبكي أنت وصاحبك؟ فإن وجدت بكاء بكيت، وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما، فقال له: أبكي للذي عرض علي أصحابك من أخذهم الفداء، لقد عرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة -شجرة قريبة من نبي الله ﷺ. رواه مسلم؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن ما ذكر جزء من حديث طويل رواه مسلم وغيره عن ابن عباس أن عمر حدثه به عن موقعة بدر وما جرى فيها، وشأن الغنائم والأسرى والفداء ... ونسوق لك جزءاً من هذا الحديث يفسر لك ما ذكرت منه: قال: فلما أسروا الأسارى قال رسول الله ﷺ لأبي بكر وعمر: ما ترون في هؤلاء الأسارى؟ فقال أبو بكر: يا نبي الله هم بنو العم والعشيرة أرى أن تأخذ منهم فدية فتكون لنا قوة على الكفار فعسى الله أن يهديهم للإسلام، فقال رسول الله ﷺ: ما ترى يا ابن الخطاب؟ قلت: لا والله يا رسول الله ما أرى الذي رأى أبو بكر؛ ولكني أرى أن تمكنا فنضرب أعناقهم، فتمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه، وتمكني من فلان -نسيبا لعمر- فأضرب عنقه فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها. فهوى رسول الله ﷺ ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت، فلما كان من الغد جئت فإذا رسول الله ﷺ وأبو بكر قاعدين يبكيان، قلت: يا رسول الله أخبرني من أي شيء تبكي أنت وصاحبك؟ فإن وجدت بكاء بكيت، وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما، فقال رسول الله ﷺ: أبكي للذي عرض علي أصحابك من أخذهم الفداء لقد عرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة، شجرة قريبة من نبي الله ﷺ، وأنزل الله ﷿: مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ* لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ* فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَح ِيم ٌ. فأحل الله الغنيمة لهم.

والآية التي عرض عليه العذاب فيها هي قول الله ﵎: لَّوْلَا كِتَابٌ مِّنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿الأنفال:٦٨﴾ ، قال أهل التفسير: لولا كتاب من الله سبق في علمه أنه سيحل الغنائم لهذه الأمة بعد أن كانت محرمة على الأمم السابقة، أو ما سبق من مغفرته لأهل بدر ما تقدم من ذنبهم وما تأخر، أو ما سبق لأنه لا يعذب مجتهداً ... (لمسكم) أي لحل بكم (فيما أخذتم) من الفداء (عذاب عظيم) ثم عقب على ذلك بقوله تعالى: فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ جمادي الثانية ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 1092 (SanadKitab #27107, hlm. urut 7020)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.