الجمع بين الأختين مع اختلاف النية وعقد الارتباط
[السُّؤَالُ]
ـ[لأسباب خاصة أرغب في رعاية أخت زوجتي الأرملة وابنها اليتيم والسؤال هل يمكن أن أرتبط بها بطريقة شرعية لا تغضب الله ﷾ وفي نفس الوقت لا تجعلنا في حالة فتنة وهي في رعايتي..فلقد قرأت أنه يمكن الجمع بين الأختين ولكن باختلاف النية واختلاف عقد الارتباط؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالجمع بين الأختين محرم شرعا مهما كان اختلاف النية، قال تعالى: وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ ﴿النساء: ٢٣﴾ وما سمعته غير صحيح. لكن لا حرج في رعايتها والقيام على مصالحها مع التزام الضوابط الشرعية في الدخول عليها والحديث معها وعدم الخلوة بها. وللمزيد انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: ١٤٠٢٤، ١٧٤٧٢، ٣٣٢٠.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٠ صفر ١٤٢٩