Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 6246

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. المحرمات من النساء ٣٤٦
  4. نكاح الزانية ١٠٦
  5. لا حرج في الزواج من الزاني التائب

لا حرج في الزواج من الزاني التائب

[السُّؤَالُ]

ـ[اكتشفت مؤخرا أن خطيبي والذي أعرفه منذ ٩ سنوات كان يخونني مع امرأة أخرى ويقوم معها بالفاحشة الكبرى من حوالي سنة وأنا لا أعرف والآن أريد حكم الشرع عن فعله بي هل تعتبر مثل الخيانة الزوجية أم ماذا؟ وماذا عن شقته التي كان يأتي بهذه المرأة بها هل أرفض أعيش فيها هل بركة الشقة ضاعت بارتكاب المعصية بها؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فننبهك أيتها الأخت الكريمة إلى أمور:

الأول: أن هذا الرجل أجنبي عنك، لا يربطك به أي علاقة شرعية، فلا يجوز لك الحديث معه، ولا الخلوة به، ولا أن تمكنيه من النظر إليك فضلاً عما هو فوق ذلك، وهذا أمر واضح جداً، فالخطوبة إنما هي مجرد وعد بالزواج، ولا يترتب عليها شيء من أمور الزواج، وسبق بيان ذلك في فتاوى كثيرة جداً، منها الفتوى رقم: ٢٢٨٥٥.

ثانياً: أن الزنا -والعياذ بالله- معصية عظمى، وكبيرة من كبائر الذنوب الموبقات، ولا فرق من حيث الحرمة بين أن يكون المقترف له متزوجاً أو خاطباً أو لا؛ لكن عقاب المتزوج أشد. قال تعالى: وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا ﴿الإسراء:٣٢﴾ ، ويقول النبي ﷺ في الرؤيا التي رأها، - ورؤيا الأنبياء حق- بأنه رأى في النار: ثقب مثل التنور، أعلاه ضيق وأسفله واسع، يتوقد تحته نارا، فإذا اقترب ارتفعوا، حتى كادوا أن يخرجوا، فإذا خمدت رجعوا فيها، وفيها رجال ونساء عراة، فقلت: من هذا؟ ..فقال له الملك: والذي رأيته في الثقب فهم الزناة. .. إلخ، وإذا تاب هذا الرجل وأناب إلى الله ﷻ فلا مانع من الزواج به، ولا مانع من الإقامة في نفس الشقة التي كان قد عصى الله فيها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٢ ربيع الأول ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 6246 (SanadKitab #27107, hlm. urut 70419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.