Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 6390

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. الحقوق الزوجية ٣٠٧٥
  4. [*]
  5. سوء معاملة الزوجة يتنافى مع الأمر بالمعاشرة بالمعروف

سوء معاملة الزوجة يتنافى مع الأمر بالمعاشرة بالمعروف

[السُّؤَالُ]

ـ[لقد تلقيت إجابتكم (رقم ألفتوى ٤٤٣٩١ تاريح ٠١ محرم ١٤٢٥) ، حلت مشكلتنا والحمد لله لكن أود أن أشير إلى بعض النقاط المهمة:

١ - نحن نعيش في إسرائيل (عرب ٤٨) ، وهذه الدولة تدفع وتمون الأرملة كل شهر بمبلغ يكفيها ويكفي أولادها وأيضا تملك سيارة وهي ليست بحاجة إلى أي شخص من الناحية الاقتصادية.

٢ - لقد أشرتم إلى النقطة التي تقول إن أبي يستطع الزواج لكن إن وافق أولاده وإخوته وهذا الأمر لم يحدث. ٣ - أبي يعامل أمي بصورة عاطلة ويسبها، أفيدوني؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن ما تدفعه الدولة من تموين للأرملة كل شهر، وامتلاكها سيارة ليس فيه مانع من أن تتزوج بمن يعفها وتستعين به في تربية أولادها.

ثم إننا لم نشر إلى أن أباك لا يستطيع أن يتزوج إلا إذا وافق أولاده وإخوته، بل على العكس فالذي قلناه هو أنه ليس لأولاده ولا لإخوته الاعتراض على زواجه هذا، فراجع ذلك في الفتوى المذكورة وهي برقم: ٤٤٣٩١.

وأما سوء معاملة أبيك لأمك وسبه لها فإنه يتنافى مع قول الله تعالى: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا [النساء:١٩] ، فكان عليه أن يكرمها ويحسن معاملتها ويعاشرها بالمعروف ويسعى في تأليف قلبها، وإذا لم يفعل ذلك وكان يسبها، فإن لها الحق في طلب الطلاق منه، قال خليل: ولها التطليق بالضرر ولو لم تشهد البينة بتكرره.انتهى، ولكن إضراره بإمك لا علاقة له بزواجه من أرملة أخيه، وراجع الفتوى رقم: ٢١٦٠٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٥ محرم ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 6390 (SanadKitab #27107, hlm. urut 70563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.