Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 6424

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. الحقوق الزوجية ٣٠٧٥
  4. [*]
  5. خياركم خياركم لنسائهم خلقا

خياركم خياركم لنسائهم خلقا

[السُّؤَالُ]

ـ[ما يستحب في الزواج وكيفية تعامل الزوجين أرجو الدقة في الإجابة وشرحاً واضحاً وفقكم والله]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الزواج سنة الله تعالى في هذه الحياة. قال تعالى: سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ [يّس:٣٦] .

وما يستحب أن يفعله من أراد الزواج أن يدعو الله تعالى أن ييسر له الزوجة الصالحة كما جاء في السنة.

وإذا وجد عدة خيارات يستحب له أن يستخير الله تعالى كما صح عن رسول الله ﷺ، وإذا أراد الزواج من امرأة فيستحب له أن ينظر إليها.... وإذا تم الزواج فليعاملها معاملة حسنة، وليعاشرها بالمعروف، وليحسن معها الخلق.. كل ذلك في السنة، فعن أبي هريرة ﵁، أن النبي ﷺ قال: أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخياركم خياركم لنسائهم خلقاً. رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

ولتفاصيل هذا الموضوع وأدلته نحيل السائل الكريم إلى الفتوى رقم:

٨٧٥٧

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٠ جمادي الثانية ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 6424 (SanadKitab #27107, hlm. urut 70597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.