Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 6596

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. الحقوق الزوجية ٣٠٧٥
  4. الصداق ٢٦١
  5. تقليل المهر يوافق روح الشريعة

تقليل المهر يوافق روح الشريعة

[السُّؤَالُ]

ـ[ما هو حكم مؤخر الصداق؟ ومن يقوم بتحديد مبلغه؟ وهل لو أن أهل خطيبتي يريدون مؤخرا مبالغا فيه ولا أقدر عليه فأنا لا أمانع وكثيراً ما أوضحت أن قيمته إن كانت قليلة فهي لن تقلل قيمتها في نظري فأنا لا أستطيع ما يريدون وهم يعلمون أنه ليس لدي إلا ما يقيم منزل الزوجية فبماذا أجيب وماذا أفعل؟ وهل مؤخر الصداق هذا يتحدد حسب العرف السائد بين الناس وعلى حسب مقدرة الزوج أم ماذا؟ نرجو الإفادة ... ]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد اتفق الفقهاء على أنه لا حد لأكثر الصداق، لقول الحق سبحانه: ... وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا ... ﴿النساء:٢٠﴾ .

قال ابن قدامة في المغني: وأما أكثر الصداق، فلا توقيت فيه بإجماع. اهـ

وبما أنه لا حد لأكثره، فإنه يرجع في تحديد قدره إلى الزوج والمرأة وأوليائها، فما اتفقوا عليه لزم الزوج.

هذا في حال ذكر الصداق عند العقد، أما إن وقع النكاح بدون ذكر الصداق، وهو ما يعرف عند الفقهاء بنكاح التفويض، فهذا إذا وقع الوطء من غير تسمية واختلف الزوجان في تحديد المهر، فإن الفيصل في ذلك ما حدده العرف، وهو صداق المثل.

والصداق إن عجل كله فبها، وإن أجل كله أو بعضه فلا حرج، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: ١٧٢٤٣.

هذا وننبه إلى أن تقليل المهر أفضل من المغالاة فيه لموافقته هدي النبي ﷺ، وهدي صحابته ﵃. وراجع الفتوى رقم: ٢٤٧٤٣.

وعلى هذا، فعليك إقناع أهل هذه المرأة برغبة الشرع في تخفيف المهر، ولو وسطت في ذلك أهل الخير والصلاح فلا بأس.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٢ ذو القعدة ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 6596 (SanadKitab #27107, hlm. urut 70769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.